أبو الغيط: أي تأخير في عقد الانتخابات الليبية سيكون مصدراً رئيسياً لعدم الاستقرار
كتبت / هالة شيحة
أكد الامين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط دعم الجامعة العربية بكل ما لديها من امكانيات لليبيا من اجل تحقيق الامن والاستقرار للبلاد ونبه أبو الغيط في مداخلته امام اجتماع متابعة مسار برلين حول الوضع في ليبيا ان التطور الأخير المتمثل في قيام مجلس النواب بسحب الثقة من الحكومة يعد مقلقا.

وقال ابو الغيط : في حين انه يعد ممارسة سياسية عادية في الظروف الطبيعية، الا انه في إطار الوضع الليبي العام لابد أن ننظر اليه على أنه تطور قد يغير من مسار العملية السياسية على النحو الذي أيده المجتمع الدولي من خلال مسار برلين وأيضا مجلس الأمن.
وأكد ابو الغيط على نقطتين هامتين :الأولى: تتعلق بالاستحقاق الانتخابي في 24 ديسمبر المقبل. وهو استحقاق هام نرغب في رؤيته يتحقق وندعمه بالكامل.
وحذر ابو الغيط من ان أي تأخير في عقد الانتخابات يمكن أن يكون مصدراً رئيسياً لعدم الاستقرار في ليبيا وهو ما ينبغي تجنبه بكل الوسائل، ولكن لنرى ما سيحدث على الأرض وكيف سيتعامل القادة الليبيون مع معطيات الموقف الجديد.
النقطةالثانية: تتصل بموضوع التواجد العسكري الأجنبي في ليبيا وضرورة التوصل إلى الصيغ المناسبة لإنهائه فعلياً في أقرب فرصة. فالمرتزقة والمقاتلين والقوات الأجنبية لا مكان لها، ينبغي أن ترحل جميعاً عن ليبيا.
واضاف ابو الغيط ان موضوع حل المليشيات المحلية أصبح يشكل عائقاً واضحاً أمام استعادة الدولة الليبية قدرتها على بسط نفوذها وسيادتها بالكامل على كافة أراضيها وفي مختلف مجالات عملها.
وناشد ابو الغيط جميع أطراف العمل السياسي في ليبيا من حكومة ومجلس رئاسي ومجلس نواب ومجلس دولة، وسياسيين وغيرهم.بان الخلافات السياسية أمر طبيعي ومفهوم وتحدث في كل الدول متمنيًا أن الجميع دائماً يضع نصب أعينهم المصلحة العليا للدولة الليبية قبل أي اعتبارات ضيقة أخرى.
واعرب عن أمنياته لليبيا بالاستقرار والازدهار وقال اننا سنستمر في متابعة الوضع ودعمه .



