قذاف الدم : الرئيس السابق بوتفليقة كان مناضلاً أصيلاً من خيرة رجال الأمة

كتبت / هالة شيحة
نعى أحمد قذاف الدم رئيس جبهة النضال الوطني الليبية وقاة الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة الذي وافته المنية عن عمر ناهز 84 عاما.
وقال قذاف الدم في بيان له: نودع اليوم مناضلاً أصيلاً من خيرة رجال الأمة الذين عقدوا العزم على أن تحيا الجزائر ، كان القذافي ينُاديه دائماً ” سي عبدالقادر ” الأسم الحركي لأخونا وصديقنا ” عبدالعزيز بوتفليقه ” .. الذي أمضى حياته جندياً لبلاده قبل أن يكون الرئيس .
عرفناه منذ عقود مع الراحل ” بومدين” وزيراً للخارجية شاباً يتقد حماس يعبر عن روح الجزائر ،، وتواصلت علاقتنا في منفاه ،، وفي معاناته خارج بلاده التي أحبها وأحبته لم ينكسر يوماً بل كان دائماً واثقاً مبتسماً في أحلك الظروف .
وعاد لبلاده رئيساً متحملاً للمسئولية وفي ظروف صعبة إنتشلها بصبره وحكمته وإصراره على أن تحيا الجزائر .
وللأسف كما هي الأحوال في العالم الثالث تدخل إلى هذا الموقع .. توصد أمامك الابواب ممن حولك .. لا خوفاً منك ولا خوفاً عليك وإنما مجموعة تحيط بك تطيل في أعمارها على حساب ما تحمله من قيم ومبادىء وإنجازات بل وتخفي بسلوكها كل شيء جميل صنعته ،، وتخفي عنك حقية ما يحيط بك .
وقال قذاف الدم أعرف أخونا عبدالعزيز رحمه الله إنساناً بسيطاً زاهداً .. دُفع دفعاً للترشح وإعتبرها مرحله نضاليه ،، وقام بواجبه ولم يسمح له أن يغادر رغم أنه يعرف أن مهمته إنتهت .. بعد أن حاصره المرض والمرضى من حوله .
غاب عن الوعي وغيبوه بل وأساءوا إليه وتاريخه إلى أن خرج الشعب الجزائري الحر ليدق الأجراس .. خرج من أجله لإنقاذه وإنقاذ الجزائر .. التي تودعه اليوم .
أعُزي نفسي وأهلي في الجزائر الشقيقة .. ويعز علينا فراقه وندعوا له بالرحمة والمغفرة .
وأدعوا الله أن تشق الجزائر طريقها نحو التقدم والإستقرار ولتكون شريكاً داعماً لوحدة شمال افريقيا ومدافعاً عن الأمة كلها كما كانت دائماً .
“إنا لله وإنا إليه راجعون “



