امام الوزاري العربي : الكويت تؤكد مساندتها للحقوق المائية لمصر والسودان ومواصلة المساعي لتنقية الاجواء

كتبت / هالة شيحة
أكد وزير خارجية الكويت، أحمد ناصر الصباح مساندة بلاده وتضامنها الكامل مع مصر والسودان في قضية سد النهضة الإثيوبي، ورفض أي إجراء أحادية تمس بحقوقهما المائية.
وأضاف الصباح في كلمته خلال افتتاح أعمال اجتماعات مجلس الجامعة العربية الـ156 على مستوى وزراء الخارجية، اليوم الخميس، برئاسة دولة الكويت، أن الأمن المائي لكل من مصر والسودان، جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
وأشار إلى دعم الكويت الرئيس الحالي لدور جامعة الدول العربية، إلى جانب المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى حل أزمة سد النهضة، بما يراعي مصالح الأطراف وفقا لمبادئ القانون الدولي واتفاقية المبادئ الموقعة بين مصر والسودان وإثيوبيا في 2015.
وشدد في كلمته على أن حل القضية الفلسطينية هو ركيزة أساسية للسلام في الشرق الأوسط وأهم عوامل الاستقرار في المنطقة، موضحا أن التطورات الأخيرة أعطت زخما جديدا للقضية، ودفعت المجتمع الدولي إلى الدعوة لإعادة إحياء عملية السلام.
وأضاف أن إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال، تتحمل مسؤولية الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني، في انتهاك واضح للقرارات الأممية، مؤكدا دعم الكويت لخيارات الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة.
ودعا إلى إعادة إحياء عملية السلام على أسسها السلمية المبنية على قرارات الشرعية الدولية، وحث الأطراف الدولية على اتخاذ الخطوات العملية لإطلاق مفاوضات ذات مصداقية تعالج جميع قضايا الحل النهائي، وتحقق الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة والتوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وإقامة الدول الفلسطينية ذات السيادة على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
واكد ان بلاده ستواصل جهودها ومساعيها الحثيثة لتنقية الاجواء العربية وتحقيق التضامن العربي المنشود وتأكيد الروابط العربية .
وشدد على ادانة ورفض كافة التدخلات التي تمس امن وسيادة الدول العربية ، والقلق على امن وسلامة المياه البحرية في دول الخليج العربي وبحر عمان والبحر الأحمر مشددا على بيانات مجلس الامن في هذا الصدد .
واكد اهمية الحل السياسي للازمات في سوريا وليبيا بما يحقق تطلعات الشعوب .
كما نوه باهمية الاجتماعات الوزارية التشاورية لتبادل وجهات النظر حول القضايا العربية بعيدًا عن الاجتماعات التقليدية منوهًا باجتماع الدوحة الوزاري التشاوري وكذلك الاجتماع المقبل الذي ستستضيفه الكويت في ظل رئاستها لمجلس الجامعة .



