الانتخابات الجماعية في أصيلة..ارتجالية ووجوه سياسية محروقة
ومفاجآت تقلب الموازين والحاجة الى نخبة سياسية جديدة

كتب/ وسام علوي-مكتب الرباط
المتتبع للشأن الانتخابي في جماعة أصيلة قد يصاب بالذهول جراء تسارع الأحداث، فبعدما كانت الساحة تقتصر على الغريمين المعرفين خلال السنوات الأخيرة، محمد بنعيسى وفريق الاتحاد الدستوري الذي يتزعمه عضو سابق في جماعة أصيلة، نزل حزب الاتحاد الاشتراكي بقوته من خلال تشكيلة شابة، وهي الضربة التي قسمت ظهر فريق الوزير السابق خاصة أن الشباب الذين التحقو بالوافد الجديد هم أنصاره الى وقت قريب لكن عدة عوامل عجلت بتنفيذ تحذيراتهم بعد توالي التنكر لهم من الجهة المسيرة لشؤون المدينة.
كما شكل ترشح يوسف بنجلون كوكيل للائحة حزب الاتحاد الاشتراكي عاملا أساسيا. في الجانب الآخر نجد حزب الاتحاد الدستوري الذي يحاول الاستفادة من الوضع الحالي. الآن دعونا نسترجع شريط الأحداث ونطرح بعض التساؤلات، لماذا كل هذا الغضب على محمد بنعيسى وفريقه؟
أولا: اختيار الوزير السابق للترشح ضمن فريق البام كان غير موفقا.
ثانيا: اعتماده على وجوه محروقة في الساحة السياسية بالمدينة.
ثالثا: عدم الوفاء بالالتزامات و سوء المعاملة.
رابعا: الفضائح التي تفجرت وتورط فيها موالون للرئيس.
الأوضاع في أصيلة تبشر فمفاجآت أخرى قد تزيد من تعقيد الوضع أمام البعض وتهدي انفراجات ومكاسب لبعض آخر.



