“بيان الرباط” الصادر عن الجمعية العامة للمنظمة العربية للطيران المدني حول تدابير مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد
وآليات تعافي وانتعاش قطاع الطيران المدني

كتبت/ ليلى فتاح العلوي
إن الجمعية العامة للمنظمة العربية للطيران المدني الذي تترأسه الجمهورية اللبنانية في دورته الحالية العادية السادسة والعشرين التي عقدت يومي 01 و02 يوليو بالرباط المملكة المغربية.

إذ تستند إلى ميثاق جامعة الدول العربية والدور المحوري الذي تطلع به وخاصة في تشجيع التعاون العربي – العربي عبر مجموعة المنظمات المتخصصة التي تشكلت على مختلف المستويات داخل إطار الجامعة وخارجه.
وإذ تؤكد على الدور الرئيسي الذي نشأت من أجله المنظمة العربية للطيران المدني، باعتبارها منظمة عربية متخصصة لدى جامعة الدول العربية تهدف إلى توثيق التعاون والتنسيق بين الدول العربية في مجال الطيران المدني وتطويره، مع وضع الأسس الكفيلة بذلك ليكون ذا طابع موحد، يستجيب لحاجيات الأمة العربية في نقل جوي آمن وسليم ومنتظم،
وإذ تؤكد مجددًا التزام الدول الأعضاء بالمبادئ والأهداف المكرسة في اتفاقية انشاء المنظمة وخطتها الاستراتيجية، ولا سيما الأدوار ذات الصلة التي تهدف إلى تعزيز وتقوية أواصر الوحدة والتضامن بين الدول الأعضاء، مع الدفاع عن مصالهم العامة والتنسيق فيما بينها ومع المنظمات الدولية والتكتلات الإقليمية.
وإذ تسترشد بقِيَم الوحدة والأخوة التي يحث عليها ديننا الحنيف، وتؤكد ضرورة تعزيز وتوطيد عُرى الوحدة والتضامن بين الدول الأعضاء لتأمين مصالحها المشتركة على الساحة الدولية.
وإذ يساورها بالغ القلق إزاء الوباء الناجم عن مرض الفيروس التاجي (كوفيد-19) الذي مس إلى الآن جميع بلدان ومناطق العالم وكانت له آثار عالمية مدمرة وطرح تحديات غير مسبوقة.
وإذ تعرب عن كامل تعاطفها العميق تجاه الخسائر في الأرواح البشرية التي تسببت بها الجائحة، وما سببته من آثار سلبية على كافة القطاعات الاقتصادية، وعلى الأخص قطاع النقل الجوي في الوطن العربي،
وبعد أن استعرضت بعناية الوضع الحالي المثير للقلق على الصعيد العالمي، وبشكل خاص الوضع في الدول الأعضاء في المنظمة العربية للطيران المدني جرّاء انتشار فيروس كورونا المستجدّ والجهود المبذولة للتصدي له:
تقر بأن جائحة فيروس كورونا المستجد تشكل تحديًا غير مسبوق للدول الأعضاء في المنظمة وللعالم بأسره، استدعت إجراءات فورية وحاسمة إن على مستوى المنظمة والمستوى الوطني والإقليمي والدولي لحماية القطاع.
تؤكد على أهمية قطاع الطيران المدني في تحقيق أهداف التنمية المستدامة كما حددتها هيئة الأمم المتحدة.
تسلم بأنه لا يمكن لبلد بمفرده معالجة الآثار والتحديات المتعددة الأوجه التي يشكلها وباء فيروس كورونا المستجد
وتشيد بالجهود الحثيثة المتخذة من قبل الدول العربية على صعيد مختلف القطاعات المتدخلة في مواجهة هذه الجائحة، مع التأكيد على مواصلتها.
تهيب بالدول العربية مواصلة التواصل والتنسيق مع السلطات الصحية ذات الصلة لتعميم المعايير التي تستند إليها إجراءاتهم فيما يتعلق بالسفر أثناء مواجهة جائحة COVID19، والتي تأخذ بعين الاعتبار إرشادات CART، مع العمل على الاعتراف المتبادل بالشهادات الصحية مع البلدان الأخرى و / أو مجموعات البلدان.
تحث على، رفع قيود السفر، مع الأخذ بعين الاعتبار مختلف الارشادات القائمة على المخاطر الصادرة عن منظمة الصحة العامة، فيما يخص التدابير الصحية المتصلة بحركة المرور الدولي، بما يشمل توصيات واضحة بشأن نهج الاختبار أو التلقيح مع تجنب تدابير الحجر الصحي للمسافرين، مع مراعاة مستجدات نشر لقاحات كوفيد-19 والمناعة الناتجة عن الإصابة السابقة بالعدوى.
تدعو إلى الدخول في محادثات مباشرة مع الدول أواتحادات الدول قصد التوصل إلى اعتراف متبادل لشهادات التلقيح.
تطلب الاعتماد على ممرات الصحة العامة كحل مؤقت للدول التي تتفق على معايير متبادلة لتدابير السفر والصحة، ومع ذلك ينبغي أن تستند عمليات الخدمات الجوية بين تلك الدول إلى ترتيبات النقل الجوي الحالية المتفق عليها.
الطلب من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالتفضل بتعميم البيان على جميع المجالس الوزارية العربية ذات الصلة (النقل، السياحة والصحة).



