الطريقة الجازولية تنظم احتفالية كبرى بحضور قيادات حزبية وشبابية لدعم الدولة المصرية

كتبت / هالة شيحة

​نظمت الطريقة الجازولية، بمقرها الرئيسي في شارع صلاح سالم بالقاهرة، احتفالية صوفية كبرى شهدت إقبالًا واسعًا وحضورًا لافتًا لنخبة من القيادات الشبابية والحزبية وممثلي المجالس الشبابية، وذلك في إطار تعزيز التواصل المجتمعي وتأكيد دور الطرق الصوفية في دعم التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف خلف مؤسسات الدولة.

​حضور قيادي وشبابي مكثف

​تصدَّر الحضور في هذه الاحتفالية عددٌ من الشخصيات السياسية والتنفيذية والشبابية البارزة؛ حيث كان في مقدمة المشاركين السيد محمد فتحي عبد الولي، أمين حزب مستقبل وطن، والسيد محمد فتحي سعودي، أمين حزب حماة الوطن، والسيد أسامة فوزي عفالله، الأمين المساعد لحزب حماة الوطن عن منطقة ميت شماس.

​كما شهد الإحتفال مشاركة موسعة ورفيعة المستوى من قيادات “مجلس الشباب المصري” بمحافظة الجيزة، وتحديدًا قطاع جنوب الجيزة؛ حيث تقدم الوفد السيد عمرو طه رجب، المنسق العام لمجلس الشباب المصري بجنوب الجيزة، والسيد كامل رفعت عبد المولى، النائب الأول لمنسق المجلس بجنوب الجيزة. كما حضر الاحتفال أعضاء هيئة مكتب مجلس الشباب المصري، وهم: السيد محمد فيصل عياد، والسيد إبراهيم البرعي، والسيد أشرف الفقي.

​رسائل وطنية وتأكيد على جمع كلمة المصريين

​في كلمة ألقاها خلال الاحتفالية، رحب الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للشؤون الصوفية، بالحاضرين من ممثلي الأحزاب السياسية، وعلى رأسها حزبي “مستقبل وطن” و”حماة الوطن”، وكذا ممثلي “مجلس الشباب المصري” ومختلف الكوادر الشبابية المشاركة.

​وأكد الشيخ سالم الجازولي أن مقر الطريقة الجازولية يفتح أبوابه دائمًا لجميع أبناء الشعب المصري بمختلف توجهاتهم وأطيافهم، مشددًا على أن الهدف السامي الذي تسعى إليه الطريقة هو العمل الدؤوب على جمع كلمة المصريين ونشر روح التآخي والترابط بينهم.

​وأضاف شيخ الطريقة الجازولية أن المرحلة الراهنة تقتضي من الجميع الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة التحديات المختلفة، ودعم الدولة المصرية بكل قوة وإخلاص، مشيرًا إلى أن الظروف الاستثنائية الصعبة التي تمر بها المنطقة والوطن تتطلب وعيًا وطنيًا متكاملًا وتضافرًا جادًا بين كافة القوى الوطنية والمؤسسات الدينية والشبابية.

​تجسيد للروح الصوفية وتعزيز الانتماء

​تخلل الاحتفالية فقرات روحية متعددة شملت تلاوات من القرآن الكريم، وأمسية ابتهالات ومدائح نبوية قدمها كبار المنشدين بالطريقة الجازولية، وسط أجواء من النفحات الإيمانية والروحانية التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحاضرين.

​وأشاد الحضور من القيادات الحزبية والشبابية بالدور الوطني والثقافي الذي تضطلع به الطريقة الجازولية، وثمّنوا حرصها على فتح قنوات الحوار المجتمعي والفكري مع الشباب وعقد مثل هذه اللقاءات الجامعة.

وأكد المشاركون أن النهوض بالوطن يستوجب الاستثمار في طاقات الشباب وتفعيل دورهم الحقيقي في البناء، إلى جانب ترسيخ قيم التسامح والوسطية والانتماء لمصر.

​اختُتمت الاحتفالية بالدعاء لمصر وقيادتها والشعب المصري بالاستقرار والازدهار، والتأكيد على تكرار هذه اللقاءات التي تجمع بين التراث الروحي والوعي الوطني الشبابي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى