المغرب..الأمانة العامة للاتحاد الوطني للشغل تجدد تشبثها بمبادرة الحكم الذاتي
وتؤكد التعبئة الشاملة للدفاع عن الوحدة الترابية

الجالية العربية- مكتب الرباط
بمناسبة تخليد المملكة المغربية، يوم 31 أكتوبر 2026، للذكرى الأولى لعيد الوحدة الوطني، الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، واستحضارا لما تحمله هذه المناسبة من دلالات وطنية وتاريخية عميقة ترمز إلى وحدة الوطن وتلاحم مكوناته العريقة، وعلى إثر البلاغ الصادر عن الديوان الملكي بتاريخ 30 أكتوبر 2026 بشأن مستجدات ملف الصحراء المغربية وعدم تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة (المينورسو)، عبرت الأمانة العامة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، في بلاغ توصلت به “الجالية العربية، عن اعتزازها بما تضمنه البلاغ الملكي من مواقف وتوجهات حازمة تعكس التحولات الاستراتيجية الكبرى التي يعرفها هذا الملف على الصعيدين الأممي والدولي.
وإذ يثمن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب هذه المستجدات الهامة، ويستحضر رمزية الذكرى الأولى لعيد الوحدة الوطني باعتبارها محطة تاريخية متجددة لتأكيد قيم الانتماء والسيادة والتضامن والتلاحم الوطني، فإنه يؤكد للرأي العام الوطني ما يلي:
1) تثمينه المطلق للمضامين الواردة في بلاغ الديوان الملكي، ومساندته التامة للمواقف الوطنية الثابتة للمملكة المغربية في تدبيرها لهذا الملف الحيوي.
2) تجديد اعتزازه بالرعاية السامية والمجهودات الدبلوماسية الكبيرة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، دفاعا عن الوحدة الترابية للمملكة وصيانة سيادتها على كامل أراضيها.
3) تأكيد تشبثه الراسخ بمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الإطار العملي والسياسي الوحيد للتوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل.
4) إعلان تعبئته المستمرة، إلى جانب كافة القوى الحية والنقابية والمدنية، للدفاع عن الوحدة الترابية وصيانة المكتسبات الوطنية والتصدي لكل المناورات العدائية للوحدة الترابية لبلادنا.
5) اعتزازه الكبير بالدور الاستراتيجي والتنموي الذي تضطلع به الأقاليم الجنوبية للمملكة في مسار النماء الاقتصادي والاجتماعي، وبما تشهده من أوراش إصلاحية وتنموية متواصلة بفضل النموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية.
وإذ تجدد الأمانة العامة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب دعمها ومساندتها الثابتة للمواقف الوطنية الواردة في بلاغ الديوان الملكي، فإنها تدعوا إلى تظافر جهود جميع مكونات المجتمع المغربي وتعزيز الجبهة الداخلية والتعبئة الشاملة لمواجهة مختلف التحديات وترسيخ قيم المواطنة الحقة.



