«نبني مستقبلك الأدبي».. مؤسسة «كيفوك جيهان» تستعد للعودة بحُلّة جديدة ورؤية متطورة

تونس – الجالية العربية

تستعد مؤسسة كيفوك جيهان للعودة قريبًا إلى الساحة الثقافية والأدبية بحُلّة جديدة ورؤية أكثر تطورًا، في خطوة تهدف إلى مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع الكتابة والنشر والمحتوى الثقافي في العصر الرقمي.

وتأتي عودة المؤسسة بعد مرحلة من التطوير وإعادة بناء الرؤية والخدمات، بهدف تقديم تجربة أكثر احترافية للكتّاب والأدباء والمبدعين، والاستجابة للاحتياجات الجديدة التي فرضها التطور المتسارع في المجال الأدبي والإعلامي والرقمي.

وتسعى مؤسسة كيفوك جيهان، بوصفها مؤسسة ثقافية دولية لدعم الكتّاب والأدباء، إلى بناء مساحة تجمع بين الإبداع الأدبي والخدمات الرقمية والتصميم والتسويق والتدريب والنشر والظهور الإعلامي، بما يساعد الكاتب على الانتقال من مجرد إنتاج النص إلى بناء حضور أدبي متكامل.

مؤسسة كيفوك جيهان..
الوسيط الأول بين الأدباء في الوطن العربي والعالم

 

عودة مختلفة.. ورؤية جديدة

لا تقوم المرحلة الجديدة من كيفوك جيهان على إعادة تقديم الخدمات بالشكل التقليدي، وإنما على تطوير مفهوم التعامل مع الكاتب والمبدع، من خلال الجمع بين الأدب والأدوات الحديثة التي أصبح يحتاج إليها الكاتب في صناعة حضوره وبناء صورته المهنية.

وتتضمن الرؤية الجديدة الاهتمام بـ الهوية البصرية الأدبية، تصميم الأعمال والمنشورات، إعداد المحتوى، خدمات النشر، الترويج والتسويق، التدريب، الاستشارات، والفرص الثقافية والإعلامية، إلى جانب مشاريع وبرامج جديدة سيتم الكشف عن تفاصيلها تباعًا.

وترى المؤسسة أن الكاتب في العصر الحديث لا يحتاج إلى الكتابة وحدها، بل يحتاج أيضًا إلى طريقة احترافية لتقديم مشروعه الأدبي، وبناء هويته، والوصول إلى جمهوره، وتحويل إبداعه إلى حضور مؤثر وقابل للنمو.

من دعم الكاتب إلى بناء مستقبله الأدبي

وتستند فلسفة كيفوك جيهان إلى رؤية تضع الكاتب في مركز العملية الثقافية، وتسعى إلى توفير مجموعة من الخدمات والحلول التي تساعده في تطوير مسيرته الأدبية والمهنية.

ومن هذا المنطلق، تحمل المرحلة الجديدة شعار:

«نبني مستقبلك الأدبي»

وهو توجه يعكس رغبة المؤسسة في الانتقال من تقديم خدمات منفصلة إلى بناء تجربة متكاملة ترافق الكاتب في عدد من مراحل مشروعه الأدبي.

عودة قريبة.. وحكاية جديدة تبدأ من هنا..
مؤسسة كيفوك جيهان تستعد للعودة بحُلّة جديدة ورؤية حديثة لدعم الكتّاب والأدباء

مشاريع جديدة تواكب المشهد الثقافي الرقمي

ومن المنتظر أن تكشف مؤسسة كيفوك جيهان خلال الفترة المقبلة عن تفاصيل عدد من الخدمات والمشاريع الجديدة، في إطار خطتها للعودة إلى العمل بصورة أكثر حداثة وتنظيمًا.

كما تسعى المؤسسة إلى توسيع دائرة التعاون مع الكتّاب والأدباء والمبدعين والمؤسسات الثقافية والإعلامية، وفتح مساحات جديدة للتدريب والنشر والتسويق والتعريف بالمواهب العربية.

وتأتي هذه العودة في وقت يشهد فيه المشهد الأدبي تحولًا واضحًا نحو المنصات الرقمية، وصناعة المحتوى، والهوية البصرية، والتسويق الثقافي، وهو ما يجعل تطوير أدوات الكاتب وحضوره جزءًا أساسيًا من نجاح مشروعه الأدبي.

كيفوك جيهان.. عودة تستعد لمرحلة جديدة

ومع اقتراب الإعلان الرسمي عن تفاصيل المرحلة الجديدة، تترك المؤسسة رسالة واضحة للكتّاب والمبدعين:

لم تكن الفترة الماضية غيابًا.. بل كانت مرحلة إعداد.

والآن، يقترب موعد العودة بصورة مختلفة، بخدمات أكثر تطورًا، ورؤية أكثر وضوحًا، وطموح يهدف إلى مواكبة الكاتب العربي ومتطلبات العصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى