تخطت الـ 50 مليونًا وهروب غامض : هل وقع ضحايا “مستريحة البداري بأسيوط في فخ الطمع أم الحاجة؟

🔹متابعة/ أحمد البشلاوي:
أثارت واقعة الاختفاء المفاجئ لسيدة بمركز البداري بأسيوط ضجة واسعة وجدلاً محتدمًا بين أهالي محافظة أسيوط، بعد تواتر أنباء قوية عن استيلائها على مبالغ مالية ضخمة تُقدر بنحو 50 مليون جنيه من المواطنين بحجة تشغيلها في تجارة الأجهزة الكهربائية والموبايلات، ليرتطم الجميع بجدار الصدمة عقب إغلاق هواتفها واختفائها التام عن الأنظار.
وكشفت الكواليس عن تفاصيل مثيرة، حيث تهافت عشرات الرجال والسيدات على تقديم أموالهم للمتهمة، ووصل الأمر ببعض السيدات إلى بيع مصوغاتهن الذهبية ومدخرات عائلاتهن بالكامل لتسليمها إليها مقابل وعود بأرباح شهرية مغرية. ومع تبخر الوعود واختفاء “المستريحة”، تحولت أحلام الثراء السريع إلى كابوس يهدد استقرار عشرات الأسر التي باتت تواجه مصيراً مجهولاً.
وفجرت الواقعة موجة جدل عارمة على منصات التواصل الاجتماعي وفي مجالس المدينة فبينما عبر قطاع واسع عن تعاطفه مع الضحايا ومطالبته بسرعة تحرك الأجهزة الأمنية لضبط المتهمة واسترداد الأموال، تبنى آخرون موقفاً هجومياً حاداً تحت شعار “القانون لا يحمي المغفلين” و”طول ما الطماع موجود.. النصاب بخير”، معتبرين أن الجشع والركض وراء المكاسب السهلة هما السبب الرئيس وراء استمرار هذه الظاهرة وتكرارها دون اتعاظ من التجارب السابقة



