السفير خطابي: 154 ترشيحًا في النسخة العاشرة لجائزة التميز الإعلامي … والذكاء الاصطناعي فرصة لتطوير الإعلام العربي

كتبت / هالة شيحة
أكد السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، أن النسخة العاشرة من جائزة التميز الإعلامي العربي تشهد أكبر مشاركة منذ إطلاقها عام 2016، بإجمالي يقارب 154 ترشيحًا في مختلف الفئات، مشددًا على أن اختيار شعار الدورة «الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات» يعكس أهمية مواكبة التحولات الرقمية واستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير المحتوى الإعلامي والارتقاء بالأداء المهني.
جاء ذلك خلال كلمته في اجتماع لجنة التحكيم لجائزة التميز الإعلامي العربي في نسختها العاشرة، الذي عقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، حيث نقل في مستهل كلمته تحيات الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية، السيد نبيل فهمي، وتمنياته بنجاح أعمال الدورة.
وأشاد خطابي بالرعاية الكريمة التي تقدمها دولة الكويت للجائزة، مثمنًا جهود وزارة الإعلام الكويتية في تطويرها وتعزيز مكانتها، ولا سيما مبادرة إنشاء مجلس للأمناء بالتعاون مع قطاع الإعلام والاتصال، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الحوكمة والجودة والمصداقية في تقييم الكفاءات الإعلامية العربية.
وأوضح أن لجنة التحكيم، بالتعاون مع الأمانة الفنية لقطاع الإعلام والاتصال، اختارت أن تحمل الدورة العاشرة عنوان «الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات»، انطلاقًا من أهمية هذا الملف في دعم الرؤى التنموية واستشراف مستقبل الإعلام العربي، بما يتوافق مع أهداف أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030.
وأشار إلى أن الاجتماع يأتي تنفيذًا لتوجيهات مجلس وزراء الإعلام العرب وتوصيات المكتب التنفيذي، بهدف دراسة الترشيحات المقدمة من الدول الأعضاء والمنظمات والاتحادات ذات الصفة المراقبة، واختيار الأعمال الأكثر تميزًا وفقًا للمعايير المهنية المعتمدة.
وأكد خطابي أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أبرز أدوات تطوير العمل الإعلامي، بما يوفره من إمكانات لتجويد الأداء المهني، وإنتاج محتوى أكثر كفاءة، وتعزيز التنمية المجتمعية، مع الحفاظ على الهوية الثقافية العربية والانفتاح على التقنيات الحديثة.
وأضاف أن الإعلام يمثل ركيزة أساسية في صون الهوية الحضارية العربية وترسيخ ثقافة المعرفة والابتكار، مشددًا على أهمية دعم الكفاءات الشابة في المؤسسات والمعاهد الإعلامية، وتحفيزها على الإبداع والإنتاج المعرفي باعتباره محركًا رئيسيًا للتنمية.
وفيما يتعلق بأعمال الجائزة، أوضح أن الأمانة الفنية باشرت منذ الإعلان عن فتح باب الترشح في فبراير 2026 استقبال وفرز الترشيحات الواردة عبر المندوبيات الدائمة والمنظمات والاتحادات ذات الصفة المراقبة، مع استبعاد الأعمال غير المستوفية للشروط، تمهيدًا لعرضها على لجنة التحكيم.
وكشف أن عدد الترشيحات بلغ نحو 154 ترشيحًا، توزعت بواقع 62 ترشيحًا في فئة الإعلام الرقمي، و41 في الصحافة المكتوبة، و36 في الأعمال الإذاعية، و15 في الأعمال التلفزيونية، وهو أعلى عدد من المشاركات منذ انطلاق الجائزة قبل عشر سنوات.
وفي ختام كلمته، أعرب خطابي عن ثقته في أن لجنة التحكيم ستنجز أعمالها بكل نزاهة وشفافية، لاختيار أفضل الأعمال الإعلامية العربية وفق أعلى المعايير المهنية، موجهًا الشكر إلى وزارات الإعلام بالدول العربية والمؤسسات الإعلامية ورئاسة لجنة الجائزة والأمانة الفنية على جهودهم في إنجاح الدورة العاشرة.


