القادرية البودشيشية تطلق فعاليات الجامعة الصيفية لمواجهة التطرف وتعزيز الوعي الديني

كتبت / هالة شيحة

أعلنت الطريقة القادرية البودشيشية، بقيادة الدكتور منير القادري بودشيش، تنظيم عدد من الفعاليات العلمية والدينية خلال فصل الصيف وذلك فى إطار ما يسمى بالجامعة الصيفية التى تنظمها الطريقة كل عام ، بمشاركة واسعة من المريدين والمهتمين بالشأن الديني والفكري، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى مواجهة الفكر المتطرف وحماية الشباب والنشء من الأفكار المنحرفة.

وأكدت الطريقة القادرية البودشيشية اليوم الجمعة في بيان لها: أن هذه الفعاليات تأتي ضمن برنامج علمي وتربوي يستهدف نشر قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز الوعي الديني الصحيح، من خلال عقد مجالس علمية ولقاءات فكرية تتناول قضايا التربية الروحية والأخلاقية، ودور الشباب في بناء المجتمعات ونبذ خطاب الكراهية والتطرف.

وأوضحت الطريقة أن الأنشطة الصيفية ستشهد مشاركة أعداد كبيرة من المريدين من مختلف الدول، إلى جانب حضور عدد من العلماء والباحثين والمهتمين بالتصوف والفكر الإسلامي، بهدف تبادل الرؤى حول آليات نشر ثقافة السلام والتعايش وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة.

وكان الدكتور منير القادري بودشيش قد شارك خلال الفترة الماضية في تنظيم فعاليات علمية دولية للطريقة القادرية البودشيشية بدولة إسبانيا، بحضور الآلاف من المريدين والمشاركين من جنسيات مختلفة، حيث تناولت اللقاءات أهمية العلم والمعرفة في مواجهة الأفكار المتشددة، ودور المؤسسات الدينية في توجيه الشباب.

وتحرص الطريقة القادرية البودشيشية على إقامة العديد من اللقاءات العلمية والدينية التي تجمع بين الذكر والتربية الروحية والدروس العلمية، انطلاقًا من رؤيتها التي تركز على ترسيخ قيم المحبة والتسامح والرحمة، وتعزيز الانتماء للمجتمعات.

وأشار القائمون على الفعاليات إلى أن مواجهة التطرف لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، وإنما تحتاج إلى بناء وعي فكري وديني قادر على تحصين الشباب، من خلال تقديم خطاب ديني متوازن يعتمد على المعرفة الصحيحة والقيم الأخلاقية.

وتأتي هذه المبادرات في إطار الدور الذي تقوم به الطريقة القادرية البودشيشية في المجال الدعوي والثقافي، عبر تنظيم الأنشطة المحلية والدولية التي تستهدف نشر ثقافة الاعتدال والانفتاح، ومد جسور التواصل بين مختلف الشعوب والثقافات.

ومن المنتظر أن تشهد الفعاليات الصيفية مشاركة واسعة من أتباع الطريقة ومحبي التصوف من مختلف أنحاء العالم، في لقاءات تهدف إلى تعزيز الحوار والتقارب، والتأكيد على أهمية القيم الروحية في بناء الإنسان ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.

وأكدت الطريقة أن الاستثمار في الشباب ونشر الوعي يمثلان محورًا أساسيًا في جهودها، مشددة على استمرار تنظيم البرامج العلمية التي تسهم في تقديم صورة إيجابية عن الإسلام القائم على الرحمة والسلام والاعتدال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى