أحمد البشلاوي يكتب بصراحة: المحليات كسبت بطلا قوميا لايهزم

الأستاذ محمد حارث فدائي من المحليات سطره التاريخ بأحرف من نور فهو شاب نظيف اليد طاهر القلب يعمل بأخلاص ولايخشي في الحق لومة لائم •

نكتب عنه بمستند مرفق وهي فيديوهات الازالة الذي يقوم بتنفيذها طبقا لتعليمات الدكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا وتوجيهات الأستاذ سيد تمساح رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة ابوتشت بشمال محافظة قنا حتي لايقول القارئ لهذه السطور أننا نجامله

الشاب الطموح في عمله محمدحارث رئيس مجلس قروي القارة بابوتشت ينتقل من مجلس الي آخر حاملا راية الإنجاز والإنصاف
في زمن يختلط فيه الضجيج بالإنجاز الزائف ويُروَّج فيه للبطولات الوهمية يخرج علينا اسم حقيقي وفاعل اسم يعرفه من اقترب منه ومن لم يقترب شعر بأثره من بعيد انه محمد حارث القائد الميداني والمُخطط الواعي والشاب الذي لا يعمل تحت الأضواء بقدر ما يضيء بنفسه المكان الذي يتولى قيادته.

محمد حارث لم يكن مجرد رئيس مجلس قروي بل كان عقلها المدبر وقلبها النابض خاض معركة شريفة ضد الفساد والتسيب والفوضى والشللية وواجه حملات منظمة من “أباطرة العشوائية” و”ملوك الغوغائية” الذين حاولوا تقزيم إنجازاته وصورته أمام الرأي العام لكنه واجههم بصمته ونتائجه لا بالصراخ ولا بالردح لأن القائد الواثق لا يرد على الضوضاء بل يُصمتها بالنجاح.

نجح الشاب محمد حارث في أن يوحد صفوف الشرفاء والمخلصين في مجلسه المحلي بالقارة وخلق منظومة تشاركية بين المواطن والمسؤول وفتح أبواب المكتب والميدان لكل من يحمل هما عاما لم يكن موظفا كبيرا ينتظر الملفات على مكتبه بل كان يقود حملاته بنفسه يفتّش في التفاصيل ويُنجز في الميدان.

ولأن التميّز لا يُخفى والرقي لا يحتاج دعاية جاء التكليف المستحق بنقله إلى موقع أكبر وأهم وهي رئاسة مجلس قروي القارة الذي يمتلك مساحة من الظهير الصحراوي بصحراء ابوتشت ليس لها مثيل ليواصل محمد حارث رحلته الميدانية في الإصلاح ويكتب فصلا جديدا في كتاب العطاء الوطني.

هذا الانتقال ليس مجرد قرار إداري بل شهادة نجاح موثقة واعتراف رسمي بكفاءة هذا الشاب الذي يعمل نهارا وليلا •

لا يسعنا إلا أن نقول: تحية لك أيها القائد الشاب النبيل الذي اختار طريق العمل لا الزينة والإنجاز لا اللغو والصدق لا التجمل. فالرجال العظام لا يُكرمون بالكلمات بل بالأثر الذي يتركونه والتاريخ الذي يصنعونه…

حابب اقول ان المحليات كسبت بطل قومي والله شهادة حق مش مجاملة ولا تطبيل..

محمد حارث ده عنوان للجدية والضمير والانضباط والقيادة اللي بتفهم يعني إيه بلد وإنسان ومسئولية.
أنا صحيح مش من أبناء بلده ولا مركزه ولا كان ليا مصلحة معاه لكني تعاملت معاه عن قرب صحفياً وميدانيا وكنت شاهد عيان على قائد من طراز نادر.. ما ينسحبش ما يتلونش ما يشتغلش سياسة ولا شِللية.. بيشتغل بلد وبيفهم في الإدارة وبيعرف يلم الصفوف ويوظف القدرات.
من غير تهويل المنصب اللى اتنقل له في القارة مش منصب عادي وده مش نقل والسلام دي ثقة كبيرة من الدولة ممثلة في ديوان عام محافظة قنا

المنصب ده كان فاضي وكتير حاولوا يرشحوا له ناس من بتوع العلاقات والمجاملات لكن في الآخر اللي بيشتغل بضمير هو اللي بيكسب.. والقارة كسبت محمد حارث الذي أتمني له منصبا اكبر في الايام القادمة

في ظرف شهور أستطاع يغير حاجات كتير في« القارة» ويخلق حالة جديدة مش بس بين الموظفين والإدارين ولكن كمان بين الناس.
نزل بنفسه الشارع مشي في القرية وتوابعها لا ولكنه تابع ملفات صعبة بنفسه قابل الناس سمع حل شاف نفذ.. وده مش شغل ناس بتحب الكاميرا ده شغل ناس بتحب البلد.

حاربوووه.. وفنجريات البق اشتغلت.. بس النجاح بيقطع النفس فقطع نفسهم كلهم بلا استثناء..من أول لحظة اشتغلت عليه شغل الصياعة والهمجية ناس بتحب التطبيل لنفسها أو بتستغل منصبها في مصالح ضيقة أو متعودة على “فن الكراسي الصامتة”ما عجبهمش وجود مسئول نازل يشتغل بجد فبدأوا الهجوم الإشاعات التصيد والغمز واللمز لكنهم فشلوا.

ليه؟ لأن النجاح بيحرج الفاشلين والحق بيكشف الكدابين والناس فهمت بسرعة الفرق بين اللي بيشتغل وبين اللي بيستهلك الكلام قدر يوحد الصفوف..ويخلق فريق بيشتغل للصالح العام

«محمد حارث» ما اشتغلش لوحده لأنه ببساطة قائد ذكي كوّن حواليه مجموعة من الناس الشرفاء والمخلصين من كل قرية ونجع عمل جروب “القارة تتوحد ” وده مش جروب دردشة ده جروب شغل.. الناس كانت بتعرض مشاكلها وهو كان بيحل يقرأ يستجيب يتابع بنفسه.
كان بيسيب المكتب وينزل بنفسه يلف القرى يشوف الدنيا ماشية إزاي يتكلم مع الناس وياخد قرارات على الطبيعة.. وده اسمه “فن الإدارة الفعالة اللي غاب عننا كتيرا.

رسالتي الي أهل القارة بابوتشت أنتم فعلا كسبتم قائد محترم نزيه ميداني واعي بيشتغل بضمير وبيعرف يفرق بين الشغل الحقيقي وبين الشو والتمثيل.مافيش عنده وقت يضيعه في شللية ولا في مجاملات شغله دايما سابق كلامه وإنجازه دايما أقوى من صورته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى