خبير القانون الدولي رانيا سبانو : ترسيخ ثقافة التحكيم تسهم في تحقيق سرعة الفصل في النزاعات مع ضمانة العدالة والاجراءات

كتب/  نوفل البرادعي

اعربت الدكتورة رانيا مروان سبانو خبير القانون الدولي السوري والمحكم الدولي ومؤسس ورئيس مؤسسة قيادة المراة العربية والسورية ببريطانيا عن سعادتها الكبيرة للمشاركة في فعاليات الملتقي الثاني للتحكيم والوساطة والذي تنظمه كلية الحقوق جامعة عين شمس ومركز تحكيم عين شمس ونادي قضاة السويس وجنوب سيناء ومركز كيميت للتحكيم وهو ما يعكس تكاملا مؤسسيا رفيع المستوي بين الاطار الاكاديمي والقضائي والممارسات المهنية وكل هذا من شأنه يدعم العدالة الناجزة ويعزز كفاءة منظومة تسوية النزاعات علي المستويين الوطني والمؤسسي.

 

واضافت الدكتورة سبانو في تصريحاتها الصحفية اليوم بالقاهرة ان الملتقي شهد حضورا علي نطاق واسع من السادة القضاة والقانونيين حيث ضم عددا كبيرا من السادة القضاة والمستشارين والخبراء في دلالة واضحة علي المكانة المتنامية للتحكيم والوساطة كخيار قانوني استراتيجي يسهم في تحقيق التوازن بين سرعة الفصل في المنازعات وضمانات العدالة وجودة الاحكام ومن حسن الطالع ان من تولي تقديم فعاليات الملتقي المستشار كمال خليفة والاستاذ عبد الرحمن المدير التنفيذي لمركز كيميت للتحكيم وجاء ذلك في اطار تنظيمي احترافي عكس مستوي متقدم للغاية من الحوكمة القانونيةوالانضباط المؤسسي.

واشارت الدكتورة سبانو المحكم الدولي وخبير القانون الدولي السوري ان جميع المداخلات في الملتقي أكدت علي ضرورة ترسيخ ثقافة التحكيم والوساطة كألية قانونية فعالة تسهم في تخفيف العبء عن القضاء التقليدي وتحقيق سرعة الفصل في النزاعات مع الحفاظ علي ضمانات العدالة والاجراءات .

واوضحت الدكتورة رئيس ومؤسس ملتقي المرأة العربية والسورية انه في هذا الحدث القانوني البارز الذي يمثل محطة مهمة واضافة نوعية لمسيرتها الاكاديمية والمهنية في مجال التحكيم وتسوية المنازعات وهو ما يعكس تطورا متناميا في بيئة التحكيم علي المستويين الوطني والدولي بما يعزز من تكامل الخبرات القانونية ورفع كفاءة الممارس وهو ما يعكس التطور النوعي المتسارع الذي تشهده منظومة التحكيم والوساطة باعتبارها احد اهم اليات تسوية المنازعات .

واختتمت الدكتورة رانيا سبانو المحكم الدولي وخبير القانون الدولي تصريحاتها الصحفية بالقاهرة اليوم الاحد ان التحكيم والوساطة وما يحققانه من سرعة انجاز العدالة من شأنه ان يساهم في انماء وتنمية مجتمعاتنا العربية واللحاق بركب الحضارة والتقدم لذا نجد الحرص كل الحرص من القائمين عليه بتذليل كل العقبات في سبيل انتشاره في كل بلداننا العربية وفي النهاية ننشد السلام والامان والامن للوطن العربي الكبير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى