هل نشهد صراع بريطاني روسي بسبب تهديد البنية التحتية البريطانية في المحيط الأطلنطي؟

كتب / محمد عبد المعز

حذر وزير الدفاع البريطاني جون هيلي من العواقب الوخيمة حالة استهداف روسيا لكابلات الإنترنت وخطوط أنابيب الغاز البريطاني أسفل المحيط الأطلنطي عقب رصد الجيش البريطاني، والنرويجي تواجد الغواصات الروسية بالقرب من تلك البنية التحتية، وأنذرتها حتى الرحيل فهل نشهد صراع بريطاني روسي بالمستقبل؟

فقال الدكتور ياسر قطب خبير الاستراتيجيات، ورئيس منصة الرصد الإستراتيجي “واي كي 7” في تصرحيات خاصة للجالية العربية بإن روسيا مارست عملية خنق رقمي لبريطانيا باستهدافها كابلات الإنترنت التي يمر منها 99% من البيانات، و90% من المعاملات المالية، واستخدام روسيا غواصات “جي يو جي آي” تعني أن روسيا تبحث عن نقاط ضعف بريطانية لابتزاز القرار السياسي البريطاني المساند لأوكرانيا.

وأضاف قطب حول الرد البريطاني المحتمل أن لندن تتعامل مع تهديد البنية التحتية المغمورة كتهديد مباشر مسلح، وسوف تفعل المادة “5” في ميثاق حلف الناتو الخاصة بالدفاع، والرد البريطاني بدأ بالفعل بالتعاون النرويجي بإنشاء مشروع “أتلانتك باستيون” من أجل مراقبة الاعماق السحيقة في المحيط، والإنذار المبكر حالة تهديد البنية التحتية، وترى مؤسسة “واي كي 7” إن بريطانيا قد تنشئ خطوط ألياف ضوئية لنقل البيانات في إنقسام المعسكري الغربي عن الشرقي للابتعاد عن التماس بروسيا في نقل البيانات.

وأوضح قطب أننا نعيش حاليا مرحلة الحرب الهجينة بين روسيا وبريطانيا التي تساعد أوكرانيا في صراع لإنشاء ستار حديدي في أعماق المحيط من أجل نقل البيانات في حروب الذكاء الإصطناعي الحديثة.

بينما قال المحلل السياسي خالد سلام في تصريحات خاصة للجالية العربيةبإنه من المحتمل أن نشهد صراع بريطاني روسي في المستقبل، وقررت بريطانيا وضع روسيا في دائرة الضوء لارتباط روسيا بالنزاع في أوكرانيا من جهة وبالنزاع في الشرق الأوسط من جهة أخرى عبر تزويد إيران بأجزاء في تصنيع المسيرات، وحذر وزير الدفاع البريطاني هيلي بإن روسيا هي التهديد الحقيقي.

في حين قال الدكتور محمد خليل مصلح مختص دراسات شرق أوسط شأن إسرائيلي في تصرحيات خاصة للجالية العربية بإن هناك مخاوف غربية في ظل الحرب الهجينة من التهديد الروسي خاصة من حدوث عمليات مشابهة في بحر البلطيق، ومحاولة قطع كابلات الإنترنت بينما جاء الضغط الروسي للإنخراط البريطاني في الحرب الأوكرانية.

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى