جمعية كُتاب مصر تحتفي بالكاتبات وتستقبل أعضاء جدد ببيت السناري

كتب: محمد حسين الجداوي
في مشهد نابض بالحياة يؤكد أن الثقافة لا تعرف الثبات، بل تتجدد بأهلها، نظمت الجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية احتفالية استثنائية بمناسبة عيد الأم، جمعت بين لحظات التكريم وملامح البدايات الجديدة، في توليفة إنسانية وثقافية لافتة.
الاحتفالية لم تكن مجرد مناسبة عابرة، بل تحولت إلى مساحة للاعتراف بالعطاء، حيث كرمت الجمعية عددا من الكاتبات عضواتها، تقديرا لمسيرتهن الإبداعية ودورهن المؤثر داخل المشهد الأدبي، في لحظة احتفاء حملت الكثير من الدلالات حول مكانة المرأة الكاتبة وقدرتها على الإلهام والتأثير، حضر اللقاء الكاتب الروائي أحمد جويلي نائب رئيس الجمعية، والكاتب الروائي محمد الجداوي رئيس شعبة الصحافة والإعلام، والكاتبة أسماء فخر الدين رئيس شعبة الاتصال والتعاون المحلي، والكاتب الروائي تامر صَقر عضو الشعبة، وهايدي ممدوح مدير الجمعية، وبرعاية المستشار الكاتب شريف العجوز رئيس الجمعية.

وفي مشهد مواز لا يقل أهمية، شهد اللقاء تسلم عدد من الأعضاء الجدد بطاقات عضوية الجمعية، في خطوة تعكس انفتاح الكيان على أجيال جديدة من المبدعين، ورغبته في ضخ دماء جديدة قادرة على مواصلة المسيرة وصناعة مستقبل أدبي أكثر ثراء.
وتداخلت لحظات التكريم مع مشاهد الترحيب، ليشكل الحدث لوحة متكاملة تجمع بين الخبرة والبدايات، بين من رسخوا حضورهم ومن يستعدون لصياغة تجاربهم الأولى، في أجواء اتسمت بالتفاعل والحماس وروح الانتماء.
وأكدت الجمعية المصرية لكتاب القصة والرواية أن هذه الفعاليات تمثل جوهر رسالتها، القائمة على دعم المبدعين والاحتفاء بهم، إلى جانب اكتشاف الطاقات الجديدة وتهيئة المناخ المناسب لنموها، بما يعزز من دورها كمنصة ثقافية فاعلة قادرة على صناعة الفارق في المشهد الأدبي.




