محلل سياسي يكشف موازين القوة بين واشنطن وطهران ويشيد بدور السيسي في تهدئة الأوضاع

كتب/ سالم الشمري
أكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي نوفل البرادعي أن هناك فارقًا كبيرًا في القوة والتكنولوجيا بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مشيرًا إلى أن هذا التفوق يصب بشكل طبيعي في صالح الجانب الأمريكي حال تصاعد أي مواجهة بين الطرفين.
وأوضح «البرادعي»، خلال حواره على قناة النيل للأخبار، أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير، والذي تحدث فيه عن هدنة مرتقبة وما وصفه بـ”الملحمة الأخيرة” التي قد تبدأ في الشرق الأوسط فجر الأربعاء، يعكس توجهًا استراتيجيًا قائمًا على الضغط والتصعيد المدروس.
وأشار إلى أن ترامب يتبنى ما وصفه بسياسة “الفرض الأقصى تحت النار”، وهي استراتيجية تقوم على ممارسة أقصى درجات الضغط السياسي والعسكري بالتوازي، بهدف فرض واقع جديد في المنطقة يخدم المصالح الأمريكية.
وفي سياق متصل، لفت إلى أن الدعوة التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال افتتاح مؤتمر الطاقة في القاهرة، والتي خاطب فيها نظيره الأمريكي واصفًا إياه بـ”رجل السلام”، كان لها صدى واسع وتأثير مباشر على المشهد، مؤكدًا أن هذه الرسالة الدبلوماسية ساهمت في دفع الولايات المتحدة نحو الاستجابة لجهود التهدئة.
واختتم المحلل السياسي تصريحاته بالتأكيد على أن التحركات السياسية والدبلوماسية في المنطقة حاليًا تعكس مرحلة دقيقة، تتطلب توازنًا بين القوة والحلول السلمية لتجنب مزيد من التصعيد.



