مجلس الشباب المصري ينعى الإعلامي الكبير فهمي عمر ويؤكد: فقدنا رمزًا وطنيًا بارزًا في مسيرة الإعلام

كتبت/ هالة شيحة
نعى مجلس الشباب المصري ببالغ الحزن والأسى رحيل الإعلامي الكبير فهمي عمر، أحد أبرز رموز الإعلام المصري، والذي وافته المنية بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والإسهام الوطني، تاركًا إرثًا مهنيًا وإنسانيًا سيظل حاضرًا في وجدان الأجيال.
وقال المجلس لقد كان الراحل نموذجًا للإعلامي المهني الملتزم بقضايا وطنه، والمدافع عن القيم المجتمعية، وصوتًا صادقًا عبّر عن نبض الشارع المصري عبر عقود من العمل الإعلامي الجاد. وتميزت مسيرته بالمصداقية والموضوعية، وأسهم في ترسيخ تقاليد إعلامية رصينة قائمة على احترام العقل والالتزام بالمسؤولية الوطنية.
وأكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، بأنه برحيل الإعلامي الكبير فهمي عمر
فقدت مصر أحد أعمدتها الإعلامية الراسخة وصوتًا وطنيًا مخلصًا حمل رسالة الإعلام بمهنية وشرف عبر سنوات طويلة، أن الراحل كان مثالًا في الالتزام والمسؤولية، وأسهم بدور مهم في دعم قضايا الوطن وتعزيز قيم الوعي والانتماء .
وتقدم مجلس الشباب المصري بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى الأسرة الإعلامية المصرية، داعيا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدمه لوطنه.



