الخطاط بنجا: الداخلة المغربية وجهة سياحية بامتياز .. والمرأة حاضرة بقوة في البرلمان والبلديات واقامة المشروعات

الداخلة -هالة شيحة
تعد جهة الداخلة وادي الذهب منطقة استراتيجية في الصحراء المغربية، وتشتهر بأنشطتها البحرية والسياحية وتستهدف الحكومة المغربية
استقطاب المزيد من الاستثمارات لتحويل المدينة الواعدة لقطب اقتصادي ولوجيستي فاعل اقليميا ودوليا.
وفي مؤتمر صحفي مشترك للسيد الخطاط بنجا رئيس جهة الداخلة وادي الذهب والسيد حازم تقي الله ممثل الجمعية الوطنية المغربية للإعلام والناشرين مع الوفد الإعلامي العربي الأفريقي الذي يزور المغرب تلبية لدعوة الجمعية لتعزيز التبادل والتعاون الإعلامي .
أكد الخطاط بنجا، رئيس جهة الداخلة – وادي الذهب بالمملكة المغربية ان مدينة الداخلة تتمتع بموقع استراتيجي وتتسم بتنوع الموارد وأدوات الجذب الاستثماري والسياحي وأبرزها الرياح التي تميز المدينة عن باقي مدن المغرب مما يجذب اليها السياح من كل دول العالم على مدار العام . ،

واستعرض جهود الحكومة من اجل تنفيذ مشروعات كبرى في مقدمتها إنشاء ميناء الداخلة الأطلسي الجديد
على المحيط الأطلسي بعمق يصل إلى 22 مترًا، بما يسمح باستقبال مختلف أنواع السفن القادمة من أوروبا وإفريقيا ودول جنوب الصحراء.
واوضح بنجا أن مشروع الميناء الأطلسي يمثل ركيزة أساسية للتنمية بالجهة، إلى جانب مشروعات أخرى في مجالات الطاقة المتجددة والصيد البحري، مشيرًا إلى أن الداخلة تُعد أكبر قطب اقتصادي للصيد البحري والصناعات التحويلية المرتبطة به، فضلًا عن كونها واجهة سياحية واعدة للأسواق الأوروبية.
وأشار إلى أن الحكومة رصدت استثمارات تقدر بنحو 77 مليار درهم في إطار البرنامج الملكي الذي أُطلق عام 2015 لتنفيذ النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية، وتشمل ثلاثة مشروعات قومية كبرى، من بينها تطوير البنية التحتية ودعم القطاع السياحي، الذي يُعد أحد القطاعات الأساسية بالجهة لما تمتلكه من مقومات طبيعية متميزة، أبرزها امتداد ساحلي بطول نحو 750 كيلومترًا على المحيط الأطلسي وخليج الداخلة المفتوح.
وتابع أن مشروعات البنية التحتية قاربت على الانتهاء بنسبة تصل إلى 80%، في حين تم إنجاز اكثر من
45% من أعمال الميناء الأطلسي، مؤكدًا أن هناك مشروعين سياحيين دخلا بالفعل حيز التشغيل، ما يعكس تنامي الطلب السياحي على المدينة
واكد ان هناك استثمارا كبيرة في الصيد البحري وتشكل مصر وجهة لهذه الاستثمارات ، موضحا ان حوالي مليون نسمة في المغرب يعيشون على انشطة البحر
واكد اهمية الربط الجوي لاستقبال السائحين من كل مكان موضحا أن الداخلة تشهد تسيير نحو 24 رحلة أسبوعيًا من الدار البيضاء، إلى جانب رحلات من مراكش ومدن أوروبية مثل مرسيليا وفرنسا، مع خطط لفتح خطوط طيران جديدة مع ألمانيا وبريطانيا، بما يسهم في تعزيز حركة السياحة والاستثمار.
وأشار إلى أن إعداد الميزانيات المخصصة للتنمية يستند إلى 12 عاملًا رئيسيًا، من بينها الكثافة السكانية، والمساحة، والموقع الجغرافي، وحجم الناتج المحلي، لافتًا إلى وجود شراكات مستمرة مع مختلف الوزارات لإنجاز المشروعات التنموية، فضلًا عن توفر ثروات معدنية بالمنطقة لم تُستغل بعد.
و قال ان المغرب يستهدف جذب 30 مليون سائح بحلول عام 2030، معتبرا أن الداخلة تمثل إحدى الركائز الأساسية لتحقيق هذا الهدف الذي سيسهم بدوره في النهوض
بالتنمية المستدامة في جهة الداخلة .
وأوضح ان الحكومة يمكن ان تدعم المشروعات الاستثمارية بنسبة تصل إلى ٢٩ بالمائة وتشجع القطاع الخاص على التشاركية وتسهل الاجراءات عبر ” الشباك الواحد” .
وقال ان الداخلة ستسهم بشكل كبير في الاستثمار الاقتصادي موضحا ان المقدرات في الداخلة ستشكل عائدا كبيرا خلال الفترة المقبلة باعتبار الميناء قاطرة للتنمية والصناعات التي ستصدر إلى كل الدول الأفريقية .
واكد ان هناك خطط لتطوير السياحة الصحراوية والسياحة العلاجية خاصة في ظل وجود المياه الكبريتية والخصائص التي تميز مدينة الداخلة وبالتالي تتسارع الوتيرة للوصول إلى ٣٠ مليون سائح للمغرب .
كما تحدث عن دور المرأة كفاعل رئيسي في المجتمع وفي التمثيل البرلماني ورئاسة البلديات وفي المجال الطبي وكذلك المعلمات في المدارس والمعاهد وهناك العديد من المستثمرات الناجحات في اقامة المشروعات البناءة في الداخلة وبالتالي فالمرأة حاضرة بقوة في الداخلة .
وقال اننا خصصنا في المجلس الجهوي هيئة للشباب والمرأة لتفعيل مشاركتهم في سن كل البرامج التنموية .
موضحا ان الداخلة بشكل عام جاذبة للعمالة خاصة في مصانع الصيد البحري والبناء والعديد من المشروعات المتنوعة وهناك اكبر متحف للثقافة الحسانية قي العالم وهي ثقافة مشتركة تتشارك مع موريتانيا وحتى تشاد .
ولفت إلى وجود برنامج يطمح للربط السككي بين الداخلة وكافة المدن وكذلك بدول الساحل .



