في احتفالية “رد الجميل”: نقابة الصحفيين تكرم الكاتب “محمد الجداوي” وسط كوكبة من رواد المهنة

كتبت / مريم محمد
في ليلة صحفية اتسمت بالوفاء والعرفان، شهدت نقابة الصحفيين المصرية احتفالية مميزة نظمتها “لجنة الرواد”، احتفت خلالها بنخبة من رموز العمل الصحفي الذين أفنوا حياتهم في خدمة “مهنة البحث عن المتاعب”. وتصدر المشهد تكريم الكاتب الصحفي محمد حسين الجداوي، عضو الجمعية العمومية ومدير تحرير موقع “الجالية العربية”، الذي مُنح درع النقابة تقديرًا لمسيرته المهنية الحافلة.

لمسة وفاء وتواصل أجيال
أقيمت الاحتفالية تحت ريادة وإشراف الكاتب الصحفي أيمن عبد المجيد، عضو مجلس النقابة ورئيس لجنتي التشريعات والمعاشات، والذي يحرص بشكل دوري كل ثلاثة أشهر على تنظيم هذه الفعالية للاحتفاء بأساتذة المهنة وشيوخها وتكريمهم في أعياد ميلادهم. وتأتي هذه الخطوة كتقليد نقابي يهدف إلى ترسيخ قيم “رد الجميل” وتعزيز أواصر التواصل بين جيل الرواد والأجيال الشابة.
“جينا هنا”: سابقة فنية في تاريخ النقابة
شهد الحفل حدثًا استثنائيًا أعلن عنه أيمن عبد المجيد، وهو إطلاق الأغنية الرسمية للجنة الرواد، والتي تحمل اسم “جينا هنا”. ووصف عبد المجيد هذه الخطوة بأنها سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ النقابة. والمفارقة الجميلة أن الأغنية جاءت من كلمات المكرم الكاتب محمد الجداوي، ومن ألحان وتوزيع وغناء الفنان أحمد بدوي، لتعبر بصدق عن روح الزمالة والترابط داخل جدران “قلعة الحريات”.
فقرات فنية وقصائد في حب المهنة
تخلل الحفل برنامج فني ثري، حيث استمتع الحضور بفقرات موسيقية على أنغام العود قدمها الفنان أحمد بدوي، بمشاركة الموهبة الصاعدة سلمى كمال الدين، نجلة الزميلة منال الأخرس، التي أضفت بصوتها لمسة من البهجة على الأجواء.
كما ألقى الشاعر الكبير جمال بخيت قصيدة شعرية نالت استحسان الحاضرين، وطرح خلال كلمته مقترحًا لاقى ترحيبًا واسعًا، وهو تغيير اسم اللجنة من “لجنة الرواد” إلى “لجنة شباب الصحفيين”، في إشارة إلى أن العطاء الصحفي لا يتوقف بمرور السنين. واختتمت الفقرات الشعرية بكلمات مؤثرة للكاتب الصحفي مصطفى عبد الخالق، الذي ألقى مجموعة من قصائده ومن أبرزها قصيدة “أم عبده”.
تكريم مستحق وصور تذكارية
وفي ختام الحفل، قام الكاتب الصحفي جمال عبد الرحيم، سكرتير عام النقابة، بمشاركة أيمن عبد المجيد في توزيع دروع النقابة على المكرمين. وسادت حالة من السعادة الغامرة أثناء التقاط الصور التذكارية التي جمعت بين شيوخ المهنة وتلاميذهم، في مشهد يجسد عراقة الصحافة المصرية وقدرتها على تقدير مبدعيها.



