أحمد البشلاوي يكتب لكم: طايع نائب يستحق التقدير

الآن وقد أسدل الستار على رحلته البرلمانية، يقف أمامكم النائب محمد طايع عضو مجلس النواب عن دائرة قوص ونقادة وقفط بجنوب محافظة قنارافعا رأسه بكلمة صادقة من نائبٍ كان واحدًا منكم، لا يدّعي الكمال ولا يتبرأ من التقصير.

قدّم ما استطاع بضميرٍ حاضر، واجتهد أن يكون صوتا معبّرًا عنكم، مدافعًا عن حقوقكم، منحازًا لقضاياكم ما وسعه من الجهد. أصاب في مواضع، وأخطأ في أخرى، فذلك حال العمل العام، له ما له وعليه ما عليه.

ولم تخلُ جلسة برلمانية تقريبًا من كلمة له عن هموم دائرته كان يطرحها بإصرار، ويحملها تحت القبة صوتًا لأهله مدافعًا عن حقوقهم، ومؤمنًا بأن النائب الحقيقي لا يغيب عن قضايا دائرته مهما تغيرت الظروف.

لم تكن المهمة سهلة بالنسبة له ولم يكن الطريق مفروشًا بالورود، لكن شرف المحاولة وخدمة الناس كان دافعًا كافيًا للاستمرار. فإن وفّق فذلك بفضل الله ثم بثقتكم، وإن قصّر فحسبه أنه لم يتعمّد يومًا إهمالًا أو تجاهلًا.

 

غادر مقعد النيابة، لكنه لا يغادر همّ الوطن ولا قضايا الناس. فالمواقع تتبدل، أمّا المسؤولية فتبقى، والانتماء لا يرتبط بمنصب ولا بصفة. أسأل الله أن يكون من بعده أقدر على حمل الأمانة، وأصدق في التعبير عن الناس، وأن يوفق الجميع لما فيه خير هذا الوطن وأهله.

الآن وقد أسدل الستار على رحلته البرلمانية، يقف النائب محمد طايع أمامكم بكلمة صادقة من نائبٍ كان واحدًا منكم، لا يدّعي الكمال ولا يتبرأ من التقصير.

قدّم ما استطاع بضميرٍ حاضر، واجتهد أن يكون صوته معبّرًا عنكم، مدافعًا عن حقوقكم، منحازًا لقضاياكم ما في وسعه من الجهد. أصا ب في مواضع، وأخطأ في أخرى، فذلك حال العمل العام، له ما له وعليه ما عليه.

ولم تخلُ جلسة برلمانية تقريبًا من كلمة له عن هموم دائرته كان يطرحها بإصرار، ويحملها تحت القبة صوتًا لأهله مدافعًا عن حقوقهم، ومؤمنًا بأن النائب الحقيقي لا يغيب عن قضايا دائرته مهما تغيرت الظروف.

لم تكن المهمة سهلة، ولم يكن الطريق مفروشًا بالورود، لكن شرف المحاولة وخدمة الناس كان دافعًا كافيًا للاستمرار. فإن وفّق فذلك بفضل الله ثم بثقتكم، وإن قصّر فانه لم أتعمّد يومًا إهمالًا أو تجاهلًا.

وبعد صدور قرار فض دور الانعقاد…اليوم تطوى صفحة مهمة من مسيرة برلمانية حافلة للنائب محمد طايع عضو مجلس النواب السابق عن دائرة قوص ونقادة وقفط بجنوب محافظة قنا صفحة كان شرفها الأكبر أنه مثل أهل دائرته وحمل أمانة الدفاع عن قضاياهم تحت قبة مجلس النواب، بكل ما استطاع من جهد وإخلاص.

قد ينتهي الدور البرلماني رسميًا، لكن المسؤولية لا تنتهي، والواجب لا يسقط، والعلاقة التي جمعته بأبناء دائرته ستظل قائمة على المحبة والاحترام والتواصل الصادق، فهو السند الحقيقي والعون بعد الله سبحانه وتعالى له لأبناء دائرته سواء كان داخل البرلمان او خارجه •

مرت سنوات العمل النيابي بتحديات كبيرة، وبذل خلالها ما في وسعه لخدمة الناس والدفاع عن حقوقهم، وقد أُصيب وأُخطئ، لكن يشهد الله أنه لم يدخر جهدًا، ولم يتأخر يومًا عن أداء واجبه قدر استطاعته.

لذلك أتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل من منحه ثقته، ولكل من قدم نصحًا أو رأيًا له ولكل من اختلف معه باحترام، فالجميع شركاء في هذه التجربة، وشهود على ما كان من سعي واجتهاد.

القيم باقية، والانتماء للوطن هو الباقي وسيظل هدفه دائمًا هو خدمة الناس والوقوف إلى جانبهم في كل وقت.

وأتمنى التوفيق والسداد للنواب الجدد في أداء هذه الأمانة الوطنية، وأن يعينهم الله على خدمة الوطن والمواطن، وسيظل بإذن الله داعمًا لكل ما فيه خير لأهلنا وبلدنا…

وختامًا، أوجّه كلمة خالصة لكل من يختار طريق العمل العام: اجعلوا الناس بوصلتكم، ولا تنسوا أن المنصب وسيلة لا غاية، وأن الكرسي زائل ويبقى الأثر. استمعوا أكثر مما تتكلمون، فأنين البسطاء لا يُسمع من خلف المكاتب. لا تعدوا بما لا تملكون، ولا تساوموا على حق، فالثقة إذا انكسرت يصعب جبرها.

اختلفوا بشرف، وانتقدوا بأدب، وكونوا جسورًا لا جدرانًا بين الدولة والناس. تذكّروا دائمًا أن الكلمة أمانة، والقرار مسؤولية، وأن الله قبل الناس يسأل. ومن يتعب من أجل الوطن والمواطن بصدق، قد لا يُصفَّق له كثيرًا، لكنه ينام قرير الضمير، وذلك أعظم مكسب..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى