الجيش الإسرائيلي يقصف مسجد الأنصار.. ماذا يحدث في جنين؟

كتب / سالم الشمري

اقتحم الجيش الإسرائيلي مخيم جنين وفرض حصارا على مسجد بزعم تحصن مسلحين داخله قبل أن يقصفه بالمسيرات، فيما ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين جراء العملية العسكرية المحتدمة ، منذ فجر الاثنين، إلى 8 بينما أصيب أكثر من 40 بجروح، إصابات 10 منهم خطيرة بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

آخر التطورات

الجيش الاسرائيلي يقصف مسجد الأنصار بقذائف مضادة للدروع وجوا عبر طائرات عسكرية مسيرة.
الجيش الإسرائيلي: تم إطلاع رئيس الأركان على الأنشطة الرئيسية لقوات الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين خلال اجتماع امني وأصدر هاليفي تعليماته بشأن خطوات الاستمرار.
رويترز عن مصدر مطلع: الجيش الإسرائيلي بحاجة إلى 24 ساعة أخرى على الأقل لاستكمال عملية جنين.
مصادر محلية فلسطينية قالت إن الشبان المتحصنين بداخل المسجد فروا من خلال نفق حفر بجانب المسجد، والجيش الاسرائيلي أكد عثوره على نفق داخل المسجد.

فرض الجيش الإسرائيلي حصارا على مسجد الأنصار” في مخيم جنين بزعم تحصن مسلحين داخله.
صحيفة هآرتس الإسرائيلية: حوالى 2000 جندي إسرائيلي يشاركون حاليا في العملية العسكرية في جنين.
تواصل القوات الإسرائيلية هجومها العنيف على مدينة جنين ومخيمها، وتستخدم القوات الإسرائيلية الطائرات المسيرة في الهجوم على جنين ومخيمها
نجم عن الهجوم الإسرائيلي الكبير مقتل 8 فلسطينيين على الأقل وإصابة أكثر من 40 آخرين، فيما قتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة البيرة قرب رام الله، واعتقلت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 20 فلسطينيا بحسب ما أفاد مراسلنا.

تردد دوي إطلاق النار والمتفجرات في أنحاء المدينة لعدة ساعات بعد الهجوم فيما حلقت طائرات مسيرة على ارتفاع منخفض، وقالت “كتيبة جنين”، التي تضم فصائل مسلحة مختلفة تتمركز في مخيم اللاجئين الكبير بالمدينة، إنها تخوض اشتباكات مع القوات الإسرائيلية وأسقطت طائرة مسيرة، وفقا لرويترز.
شوهدت ست طائرات مسيرة على الأقل تحلق فوق المدينة والمخيم المكتظ بالسكان الذي يضم حوالى 14000 نسمة في أقل من نصف كيلومتر مربع.

أفاد مراسلنا بانفجار عبوات ناسفة داخل مخيم جنين خلال محاولة القوات الإسرائيلية التقدم.
منسق الأمم المتحدة يدعو لتهدئة الوضع في جنين بشكل عاجل وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
بلدية جنين: القوات الإسرائيلية تمنع طواقمنا من العمل لإصلاح شبكات المياه.

بلدية جنين: القوات الإسرائيلية دمرت بشكل كبير ومتعمد الخطوط الرئيسية لشبكة المياه في المدينة.
رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يقول تعليقا على عملية جنين: المعادلة تغيرت ومن لم يفهم ذلك سابقا سيفهم في الأيام القادمة وسنضرب “الإرهاب في كل مكان”.

الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي: القوات عثرت على مخزن في مخيم جنين يحوي مئات العبوات الناسفة الجاهزة للتشغيل.
عملية واسعة النطاق

بينما قال الجيش الإسرائيلي إن عملية واسعة النطاق تجري داخل جنين وحولها، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إن “الجيش الإسرائيلي يضرب جنين بقوة كبيرة”، مضيفا أنه “لا توجد خطط لتوسيع العملية العسكرية إلى كل أنحاء الضفة الغربية”.

وأفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية بأن تل أبيب أبلغت واشنطن “بخطتها لتنفيذ عملية في جنين قبل أسابيع”.

عش الدبابير

قال المتحدث العسكري إن هجوم اليوم الاثنين، الذي شاركت فيه قوة وصفت بأنها “بحجم لواء”، أو حوالي 1000 إلى 2000 جندي كان يهدف إلى المساعدة في “كسر مفهوم الملاذ الآمن في هذا المخيم، الذي أصبح عشا للدبابير”.

وقال بيان صادر عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة في غزة “ندعو كل فصائل المقاومة في جنين ومخيمها للتكاتف وخوض المواجهة بشكل موحد” مضيفا أن “استمرار العدوان على جنين وسلوك الاحتلال هو ما سيحدد طبيعة رد المقاومة”.

وقال بيان من حركة الجهاد في غزة “المقاومة ستواجه العدو وستدافع عن الشعب الفلسطيني، وكل الخيارات مفتوحة لضرب العدو ردا على عدوانه في جنين”.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن القوات “تراقب عن كثب سلوك أعدائنا”.

وتابع “المؤسسة الدفاعية جاهزة لجميع السيناريوهات”.

ومع حلول ضوء النهار اليوم الاثنين، انتشر دخان أسود كثيف جراء الإطارات التي أشعلها السكان في الشوارع بينما جرى إطلاق دعوات لدعم المقاتلين من خلال مكبرات الصوت في المساجد.

وقال الجيش الإسرائيلي إن المبنى المستهدف كان بمثابة “مركز مراقبة واستطلاع متقدم” وموقع للأسلحة والمتفجرات وكذلك مركز تنسيق واتصالات للمقاتلين الفلسطينيين.

ونشر صورة التقطت من الجو تظهر ما قال إنه الهدف وتشير إلى أن المبنى المستهدف كان يقع بالقرب من مدرستين ومركز طبي.

وقبل أيام فقط من هجوم الطائرات المسيرة الشهر الماضي، استخدم الجيش الإسرائيلي طائرات هليكوبتر عسكرية للمساعدة في إخراج قوات ومركبات كانت تشارك في مداهمة بجنين، بعد أن استخدم مسلحون متفجرات في مواجهة قوة كانت تستهدف اعتقال اثنين من المشتبه بهم.

وتسبب تصاعد العنف في الضفة الغربية على مدار الخمسة عشر شهرا الماضية في قلق دولي متزايد، وسط مداهمات دورية للجيش الإسرائيلي في مدن مثل جنين، وسلسلة من الهجمات الدامية التي يشنها الفلسطينيون ضد الإسرائيليين وهجمات المستوطنين اليهود في القرى الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى