البرازيل.. الأمن يستعيد السيطرة على قصر الرئاسة والكونغرس

كتب/ صالح العوامي

استعادت قوات الأمن السيطرة على قصر الرئاسة والكونغرس والمحكمة العليا في مدينة برازيليا، بعد أن اقتحمها أنصار الرئيس السابق، الأحد، حسبما أعلن تلفزيون “غلوبو نيوز”.

وأعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بدء حملة أمنية اتحادية في برازيليا، بعد أن اقتحم أنصار الرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو القصر الرئاسي والكونغرس والمحكمة العليا.

ووصف لولا مثيري الشغب بأنهم “فاشيون ومتعصبون”، وقال إنهم سيعاقبون “بقوة القانون الكاملة”.

وأضاف في خطاب ألقاه أن التدخل الاتحادي في برازيليا سيستمر حتى 31 يناير.

واقتحم أنصار بولسونارو، الأحد، مقرات الكونغرس والقصر الرئاسي والمحكمة العليا وعدد من الوزارات في العاصمة برازيليا، علما بأن الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا لم يكن موجودا في القصر أو العاصمة وقت الاقتحام.

البداية
وبدأت القصة قبل الانتخابات التي أجريت في أكتوبر الماضي، التي عدت الأكثر استقطابا في تاريخ البرازيل منذ عقود.

وتنافس في هذه الانتخابات اليساري لولا دا سيلفا الذي حكم البرازيل من عام 2003 حتى عام 2010، وسعى للعودة بعد أن أمضى 18 شهرا في السجن بتهم مثيرة للجدل أسقطت فيما بعد، واليميني جايير بولوسونارو الذي يوصف بأنه “يميني شعبوي”.

وسعى بولسونارو للفوز بولاية ثانية بعد ولاية أولى من أربع سنوات تعرض خلالها لانتقادات شديدة بسبب تعامله مع وباء كوفيد وتصريحاته المثيرة للجدل بشأن النساء والصحافة والأقليات و”الأعداء المتخيلين” مثل المحكمة العليا.

وخلال الحملة الانتخابية، بدا أن البلاد قسمت وشهدت استقطابا شديدا.

وهاجم بولسونارو نظام التصويت وهدد بالطعن في هزيمته، حتى قبل انطلاق التصويت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى