تواصل فعاليات الموسم الديني السنوي لآسا الزاك “ملكى الصالحين” لليوم الخامس على التوالي بعملية إعذار أزيد من ١٠٠ طفل

آسا الزاك-موفد الجالية العربية-إبراهيم بن نادي

تصوير-مفدي المودن

تتواصل لليوم الخامس على التوالي، في محافظة آسا (جنوبي المغرب)، فعاليات الموسم الديني السنوي، “ملكى الصالحين”، الذي ينظمه المجلس الإقليمي لآسا الزاك بشراكة وتعاون مع مجموعة من القطاعات والمؤسسات، إذ تم صباح اليوم السبت تنظيم عملية اعذار لفائدة أطفال الفئات في وضعية هشة من مختلف الجماعات التابعة لاقليم آسا الزاك، على مدى يومين، استفاد منها أزيد من ١٠٠ طفل، بالموازاة مع ذلك تم تقديم مساعدات عبارة عن ألبسة ومواد غذائية لفائدة أسر الأطفال.

وفي السياق ذاته، قالت عبد الدائم غوية، المندوبة الإقليمية للتعاون الوطني بالتكليف لآسا الزاك، ان العميلة تنظم كل سنة مع ملاحظة زيادة خلال هذا العام، وذلك نظرا لعدم تنظيم دورتين سابقتين لموسم “ملكى الصالحين” بسبب الحالة الوبائية التي مرت منها بلادنا و العالم، وقد جندت مصالح المندوبية كل أطرها ووسائلها من أجل إنجاح هذه العملية على غرار الدورات الماضية.

وأضافت، إن البادرة لقيت استحسانا لدى ساكنة الإقليم، موجهة الشكر لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه العملية.

 

وشكل هذا الموسم الديني -الذي يقام حول أضرحة تجمع رفات 366 من صلحاء وأولياء آسا أو “المدينة المقدسة” كما يطلق عليها- فضاء لاجتماع المتصوفين وطلبة العلم والشعراء وملتقى للتجار والحرفيين ومناسبة للتواصل بين القبائل الصحراوية.

و تأسست هذه الزاوية نهاية القرن 13 على يد فقيه صالح يدعى إعزا ويهدي، كان له صيت واسع في منطقة الصحراء، لما عرف عنه من سعة العلم والتفاني في نشر دعوة الإسلام وإصلاح العقيدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى