قتل فيه مستوطن.. “القسام” تتبنى هجوم أريئيل وتصفه بالعملية النوعية

كتب/ صالح العوامي

أعلنت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- أمس الاثنين مسؤوليتها عن الهجوم -الذي وقع الخميس الماضي- على مستوطنة “أريئيل” قرب سلفيت (شمالي الضفة الغربية)، وأسفر عن مقتل حارس أمن إسرائيلي.

وقالت كتائب القسام -في بيان لها- إن عملية سلفيت “تأتي ضمن سلسلة من عمليات الرد على تدنيس الأقصى والعدوان عليه، ولن تكون الأخيرة”، ووصف الجناح العسكري لحركة حماس هجوم سلفيت بأنه “عملية نوعية أربكت منظومات العدو”.

وفي ردود الفعل على الإعلان، عدّت حماس أن إعلان كتائب القسام تبني العملية التي نفذها فلسطينيان في مستوطنة أريئيل بمثابة تدشين مرحلة جديدة من مقاومة الاحتلال في الضفة الغربية انتصارا للمسجد الأقصى.

وقال المتحدث باسم حماس عبد اللطيف القانوع إن إعلان كتائب القسام يعد تأكيدا جديدا على جاهزيتها لحماية المسجد الأقصى وإفشال محاولات تقسيمه، محذرا من أن ما وصفه بكرة اللهب وبنادق القسام سيحرق الاحتلال في كل الساحات في “حال ارتكب أي حماقة ضد المسجد الأقصى أو عدوان على الشعب الفلسطيني”، وفق تعبيره.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن تبني كتائب القسام عملية سلفيت دليل على أن العمل الفدائي في الضفة الغربية مستمر على قدم وساق.

وبارك المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق عز الدين -في تصريحات له- العملية رغم الأوضاع الأمنية التي وصفها بالمعقدة، داعيا لرص الصفوف ودعم المقاومة في الضفة الغربية.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أوردت الجمعة الماضي أن حارس أمن إسرائيليا في مستوطنة أريئيل قتل برصاص مسلحين فلسطينيين، قبل أن يعلن جيش الاحتلال في اليوم التالي اعتقال فلسطينيين اثنين من محافظة سلفيت بزعم تنفيذهما الهجوم، وضبط أسلحة معهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى