“بركان المحيط” ضرب تونغا بقسوة.. وأميركا واليابان في خطر

كتبت/ نواهل سليمان

تعرّضت مناطق في نوكي ألوفا، عاصمة تونغا، لأضرار “كبيرة” خلال الثوران البركاني القوي الذي تسبّب بحدوث تسونامي، السبت، لكن لم ترد أنباء عن وجود وفيات أو إصابات، حسبما أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسندا أرديرن الأحد.

وقالت أرديرن: “كان للتسونامي تأثير كبير على الساحل الشمالي لنوكي ألوفا، حيث انجرفت قوارب وصخور كبيرة إلى الشاطئ”، مشيرة إلى أنّ حكومتها أجرت اتّصالات مع سفارة نيوزيلندا في العاصمة التونغيّة بعد انقطاع الاتّصالات مع الجزيرة إثر الثوران البركاني.

الساحل الغربي للولايات المتحدة

من جانبها، أفادت الأرصاد الجوية الأميركية أن تحذيرا من تسونامي وجه صباح السبت على الساحل الغربي للولايات المتحدة، فيما سجل وقوع “فيضانات محدودة” في هاواي بسبب ثوران بركان تونغا.

وطلبت الهيئة الوطنية للأرصاد من السكان مغادرة الشواطئ والموانئ في المناطق المعنية، لافتة إلى عدم الإبلاغ عن وقوع خسائر في جزر هاواي الأميركية.

ومن المحتمل أن تتأثر ولايات كاليفورنيا وأوريغون وواشنطن، علاوة على ألاسكا ومقاطعة بريتيش كولومبيا الكندية، بحسب الهيئة الوطنية للأرصاد.

وحذرت هيئة الأرصاد من “حدوث فيضانات في السواحل والمناطق المنخفضة”.

وفر سكان أرخبيل تونغا، السبت، نحو المرتفعات بسبب حدوث تسونامي نجم عن ثوران هائل جديد لبركان هونغا تونغا هونغا ها أباي، وصلت تداعياته إلى مئات الكيلومترات.

وقال مسؤولون في جزر فيجي إن الثوران استمر 8 دقائق وكان مدويا لدرجة أنه سمع “مثل دوي رعد من بعيد” فوق جزر فيجي، الواقعة على بعد أكثر من 800 كيلومتر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى