أنطاليا تحتضن مؤتمر السياحة الأفريقية 2026.. والشرقاوي يقود مناقشة مستقبل الاستثمار السياحي في مصر والشرق الأوسط
جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة شريك استراتيجي للمؤتمر.. ومنصة لتعزيز الاستثمارات السياحية وفتح أسواق جديدة أمام الوجهات الأفريقية

كتب/ عاطف طلب
تستعد مدينة أنطاليا التركية لاستضافة فعاليات النسخة الجديدة من مؤتمر ومعرض السياحة الأفريقية (Africa Tourism Forum & Fair)، خلال الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر الجاري، بتنظيم شركة GMT Fairs، وبمشاركة واسعة من الوجهات السياحية الأفريقية والدولية وكبرى الشركات العاملة في قطاعات الضيافة والطيران والسياحة، في خطوة تستهدف تعزيز الشراكات الاستثمارية وتوسيع حركة السياحة بين القارة الأفريقية والأسواق العالمية.
ويأتي انعقاد المؤتمر في أنطاليا امتدادًا لنجاح النسخة السابقة التي استضافتها مصر، ليواصل دوره منصةً تجمع المستثمرين ومنظمي الرحلات ومشغليها وممثلي الوجهات السياحية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين الأسواق الأفريقية والدولية، خاصة في ظل النمو المتصاعد للسياحة بالقارة، التي استقبلت نحو 81 مليون سائح دولي خلال عام 2025، وفق البيانات المشار إليها لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، محققة نموًا سنويًا بلغ 8%، وهو الأعلى عالميًا.
وتشارك جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة (EABA)، بصفتها الشريك الاستراتيجي الأول للمؤتمر، بفاعلية في أعماله، حيث يتولى الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس الجمعية وخبير التنمية الاقتصادية ومستشار الاستثمار الدولي، إدارة جلسة رئيسية بعنوان «مستقبل السياحة في مصر والشرق الأوسط»، بمشاركة قيادات تنفيذية من شركة إير كايرو ومجموعة فنادق ريكسوس، إلى جانب ممثلين عن تجمعات فندقية عالمية بارزة.
وتناقش الجلسة فرص الاستثمار السياحي، وآليات تطوير الوجهات، وتعزيز التعاون بين شركات الطيران ومجموعات الضيافة، بما يسهم في زيادة حركة السياحة الوافدة وتوسيع الشراكات بين مصر والشرق الأوسط والوجهات الأفريقية، مع التركيز على تحويل الفرص المتاحة إلى مشروعات واستثمارات تدعم تنافسية القطاع.
وأكد الدكتور يسري الشرقاوي أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لدفع السياحة الأفريقية نحو مرحلة جديدة من النمو، مشيرًا إلى أن التعاون المصري التركي يمكن أن يسهم في تعزيز الربط الجوي والتكامل في خدمات الضيافة، وفتح أسواق جديدة أمام الوجهات الأفريقية الناشئة، بما يدعم التنمية المستدامة ويرفع مساهمة القارة في حركة السياحة العالمية.
وأضافت أهمية المؤتمر بُعدًا استثماريًا يتجاوز الترويج التقليدي للوجهات، من خلال إتاحة المجال لتبادل الخبرات في تطوير البنية التحتية السياحية والتسويق الرقمي والاستدامة، وربط المقومات الطبيعية والتراثية الأفريقية بالأسواق التركية والمصرية والدولية.
وتبقى القيمة الحقيقية للمؤتمر في قدرته على تحويل اللقاءات والشراكات إلى استثمارات فعلية، تعزز تدفقات السياحة وتدعم مكانة مصر بوابةً رئيسية للتعاون السياحي والاستثماري مع أفريقيا والشرق الأوسط.



