الدكتور عادل اليماني يفاجئ نجله بوصية مؤثرة في ليلة العمر
إشهار الزواج على يد الأب..

في مشهد استثنائي جمع بين فرحة الزفاف ومشاعر الأبوة، احتفل الإعلامي الدكتور عادل اليماني بزفاف نجله الدكتور كريم عادل اليماني على الآنسة دينا ممدوح، في ليلة مميزة احتضنها قصر الأمير طاز بالقلعة، وسط حضور أسرتي العروسين وعدد من قيادات التعليم والإعلام وأعضاء مجلس النواب وشيوخ القبائل ورجال الأعمال، إلى جانب عدد من نجوم كرة القدم بالأندية المصرية.
وكانت اللحظة الأبرز في الحفل عندما قام الدكتور عادل اليماني بنفسه بإشهار زواج نجله، في مشهد حمل طابعًا عائليًا وإنسانيًا، قبل أن يوجّه إليه كلمة مؤثرة تضمنت مجموعة من الوصايا حول الحياة الزوجية وتحمل المسؤولية وحسن معاشرة الزوجة.

وقال اليماني لنجله: «اليوم أراك يا ولدي رجلًا يسعد به القلب، وتطمئن له النفس، وترتاح معه الروح، فاللهم سعادة تدوم، وفرحة لا تفارق جدران بيتك».
وأضاف: «احفظ الله يحفظك، واحمل لواء الأمانة والمسؤولية، واعلم أن الدنيا قاسية بما يكفي، فاستعن بالله ولا تعجز، ولا تجزع من تقلبات الأحوال، وكن رجلًا يتحمل ويصبر، ولا يضيع من يعول».
وتوقف الأب عند زوجة نجله، مؤكدًا أنها أصبحت بمثابة ابنته الثانية، وقال: «عروسك ابنتي الثانية بعد ابنتي جودي، عروسك رفيقة دربك، أرضك وسماؤك، عزك وسعادتك، شرفك وكرامتك».
واستشهد اليماني بقول الله تعالى: «لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً»، موضحًا أن الزواج لا يقوم فقط على مشاركة البيت، وإنما على السكينة والمودة والرحمة، وأن استقرار النفس هو أساس استقرار الأسرة.
كما دعا نجله إلى أن يجعل الرفق والإكرام وحسن المعاشرة والكلمة الطيبة والابتسامة الحانية أساسًا لعلاقته بزوجته، مستشهدًا بنماذج من سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الرحمة والرفق وحسن التعامل مع الزوجات.
وأكد اليماني أن الرجولة الحقيقية ليست مجرد صفة مرتبطة بالنوع، وإنما موقف ومسؤولية وسلوك، قائلًا: «الرجولة موقف، وليست نوعًا»، مشددًا على أن الرحمة والحنان وتحمل المسؤولية من أبرز معاني الرجولة الحقيقية.
وأضاف: «عروسك من يومك هذا أمانة في عنقك، ومسؤوليتك أمام الله تعالى يوم القيامة، معها تحلو الحياة، وبها تنشأ الأسرة السعيدة».
وفي لحظة حملت جانبًا أبويًا خاصًا، تحدث الدكتور عادل اليماني عن رحلة تربية نجله، قائلًا: «ولدي كريم، يقينًا لم أقدم لك كل شيء، لكنني أعطيتك كل ما أملك»، مؤكدًا أنه حرص على إطعامه من حلال، وتربيته وحمايته، واختيار أم صالحة له.
كما أشاد بدور زوجته السيدة رانيا في رعاية الأسرة، مؤكدًا أنها كانت «نعم السند ونعم الرفيق»، وأنها أفنت عمرها في رعاية أبنائها وأسرتها.
ووصف اليماني زواج نجله بأنه بداية حياة جديدة ومسؤولية مختلفة، قائلًا إن كريم لم يعد فردًا في أسرة والديه، وإنما أصبح اليوم مسؤولًا عن بناء أسرة جديدة، وأن زوجته أصبحت شريكته وسنده في رحلة الحياة.
واختتم الدكتور عادل اليماني كلمته بالدعاء للعروسين، داعيًا الله أن يرزقهما المودة والرحمة والسعادة، وأن يحفظ أبناءه وأسرته، قائلًا: «اللهم اجعل أبناءنا في حفظك وكنفك وأمانك وجوارك وعِياذك وحزبك وحرزك ولطفك وسترك، إنك على كل شيء قدير».



