الحزب الاتحادي الديمقراطي يرحب بمبادرات تسوية الازمة السودانية عبر الحوار السوداني السوداني

وذلك علي هامش لقاء مفكرين وسياسيين سودانيين

كتب / نوفل البرادعي

قال السياسي البارز حسن ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي وعضو تحالف الاحزاب المصرية عن ترحيب الحزب بأستمرار وديمومة لقاءات المفكرين والسياسيين والخبراء السودانيين من كافة اطياف واقاليم السودان من اجل طرح الرؤي والمبادرات التي من شأنها عودة السودان العظيم بكامل اطيافه ومكوناته العرقية موحدا يتسع للجميع لممارسة دوره الهام والمؤثر اقليميا وعربيا وافريقيا من خلال حوار سوداني سوداني والتمهيد للعودة السريعة الي التعاف واعادة الاعمار والبناء في كافة ربوع السودان الحبيب.

 

واشاد ترك رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي بالجهود الكبيرة التي يبذلها الرئيس السيسي والدبلوماسية المصرية ورجال المخابرات العامة المصرية في دعم المؤسسات الوطنية السودانية والقوات المسلحة السودانية في عودة الامن والسلام الي ربوع السودان ودعم العودة السريعة للنازحين والمهجرين واطلاق حملة اعادة الاعمار والبناء من جديد في كافة مناطق السودان شمالا وجنوبا وشرقا وغربا .

واضاف ترك اننا بحثنا مع الاشقاء السودانيين خلال اللقاء الاسبوعى الدورى اخر تطورات الوضع السودانى وهذا اللقاء الاسبوعى يشارك فيه قيادات من الأحزاب السياسية السودانيه وبعض الحركات والجمعيات السودانيه
واضاف رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي ان وفد الحزب الاتحادي الذي شارك فى لقاء الأمس من الحزب الاتحادي الديمقراطى المصرى الدكتوره نبيله سامى نائبب رئيس الحزب

ومن الجانب السودانى شرفنا بلقاء
سعاده السفير السابق كرار محمد الحاج التهامىوينتمي الي السلك الدبلوماسي السودانى وانه تولى عدد من المهام فى وزاره الخارجيه السودانية من ضمنها سفير سابق بوزاره الخارجيه السودانيه و امين عام جهاز تنظيم العاملين بالخارج
والدكتور مهندس بدر الدين العتاق

الاستاذ ابو عبيده احمد علي رئيس جمعيه الاخوه السودانيه السعوديه مجلس الصداقه الشعبيه العالميه ورئيس مبادره التكامل الشعبي بين السودان ومصر

والسيد الدكتور المحامى عامر محمد ابراهيم بابكر
والصحفى محمد صلاح
وتقدم الاستاذ الدكتور بدر الدين العتاق بورقه عمل (مبادره القاهره لدعم الحوار الوطني السودانى السودانى )و حازت على اعجاب الجميع ولكن طبعا يوجد بها بعض النقاط التى ستتم دراستها وإجراء بعض التعديلات طبقا للمستجدات الأوضاع وأنها ستكون محل دراسه ونقاش الفتره القادمه معه الاخوه السودانين و القوى السياسية والمهتمين من السودانين حتى يتم تمحيصها وإعدادها لتكون خارطه طريق فى الفتره القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى