الطريقة الجعفرية تعلن وفاة عميد الأسرة الجعفرية وتنظم مجلس عزاء له اليوم بمشاركة شيوخ التصوف

كتبت / هالة شيحة

​شهدت الساحة الصوفية في مصر حالة من الحزن والأسى عقب إعلان الطريقة الجعفرية الأحمدية، على لسان شيخها السيد محمد صالح الجعفري، وفاة المَغفور له بإذن الله تعالى الدكتور كمال عباس صالح الجعفري، عميد الأسرة الجعفرية، وأحد أبرز قاماتها وقادتها المشهود لهم بالفضل والعطاء.

​تقدمت الطريقة الجعفرية الأحمدية وجموع الطرق الصوفية ببالغ الحزن والألم، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، بخالص العزاء والمواساة إلى أسرته الكريمة، وخاصة أبنائه: المهندس محمد كمال عباس، والدكتور علاء الدين كمال عباس، كما توجهت بالعزاء إلى نجلي شقيقه المهندس عباس مصطفى عباس والأستاذ عمرو مصطفى عباس صالح، سائلين المولى عز وجل أن يربط على قلوبهم في هذا المصاب الجلل، ​وقد دعت الطرق الصوفية ومريدوها للراحل الكريم بالرحمة والمغفرة، متضرعين إلى الله تعالى: ​”اللهم اغفر له وارحمه، وأحسن عزاءنا فيه، وأعظم أجرنا، وأكرم نزله، ووسع مدخله، وتقبله بقبول حسن، واجعل ما قدمه من خير وبر في ميزان حسناته.”

​وفي إطار ترتيبات التشييع وتلقي العزاء، كشف الشيخ محمد صالح الجعفري، شيخ الطريقة الجعفرية، عن إقامة مجلس العزاء للفقيد الراحل بمقر الطريقة الجعفرية اليوم، حيث يُنتظر أن يتوافد العشرات من قيادات الطرق الصوفية، وعلماء الأزهر الشريف، والرموز المجتمعية والدينية، لتقديم واجب العزاء لآل الجعفري والمشاركة في هذا الجمع الإيماني.


​يُعد الراحل الدكتور كمال عباس صالح الجعفري من الشخصيات التي تركت أثراً طيباً ومحموداً في نفوس كل من عرفه؛ حيث عُرِف بطيب الأثر وحسن الخُلق، وكان مرجعاً وحكماً بين أبناء أسرته ومحبيه، ساعياً دائماً في الخير وخدمة المنهج الصوفي القائم على المحبة والتسامح والتعلق بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، و​تغمد الله الفقيد بواسع رحمته، واسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى