د. محمد عباس محمد عمر يكتب : بالأمس كان يوماً إستثنائياً بكل المقاييس
رئيس لجنة الاتصال الداخلي والعلاقات الخارجية بلجنة الأمل للعودة الطوعية

كتبت/ هالة شيحة
شهد ميدان التفويج لوحة وطنية مشرقة جسدت روح التلاحم والتكاتف بين كافة أعضاء المكتب التنفيذي ولجنة الإعلام وإعلاميي الأمل، الذين كانوا جميعاً في قلب الحدث كلٌ يؤدي دوره بإخلاص ومسؤولية ورغم الإكتظاظ الكبير وضغط العمل كان الجميع حاضراً في الميدان يعمل بروح الفريق الواحد واضعاً نصب عينيه هدفاً واحدًا تسيير رحلات العودة وتنظيمها بالصورة التي تليق بعظمة الشعب السوداني وكرامته.
لقد أثبتت لجنة الأمل للعودة الطوعية أن العمل المؤسسي هو سر النجاح فمن السيد رئيس اللجنة إلى السكرتير التنفيذي ومقرر اللجنة ورؤساء اللجان المتخصصة وأعضاء المكتب التنفيذي ولجنة الإعلام وإعلاميي الأمل كان الأداء متناغماً والمسؤوليات متكاملة والهدف واحدًا فكان النجاح ثمرة لهذا الإخلاص والتفاني.
إن التاريخ لا يصنعه الأفراد وحدهم بل تصنعه فرق العمل التي تؤمن برسالتها وتتجرد لخدمة وطنها ومواطنيها.
شكرًا لكم جميعًا..
شكراً لكل من وقف في الميدان ولكل من عمل خلف الكواليس ولكل من حمل رسالة الأمل إلى الناس وساهم في أن يعود أبناء السودان إلى وطنهم بكرامة وعزة.
حفظ الله السودان وأهله ووفق الجميع لمواصلة هذا العمل الوطني والإنساني العظيم.



