خلال ندوة كلية الفنون الجميلة بالجامعة المصرية الروسية: تكريم المهندس “على زين ” تقديرا لتجربته الثرية كرائد أعمال 

كتبت/ هالة شيحة

كرمت الجامعة المصرية الروسية بمدينة بدر، المهندس علي زين العابدين، رئيس مجموعة شركات ومصانع “الزين جروب” بمصر وأفريقيا، وعضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الكيماوية، وعضو مجلس أمناء مدينة بدر، وعضو مجلس إدارة اتحاد المستثمرات العرب؛ وذلك تتويجاً لتجربته الثرية كرائد أعمال. وقدم درع التكريم وشهادة التقدير الأستاذ الدكتور محمد عرابي، عميد كلية الفنون الجميلة بالجامعة.

جاء ذلك خلال مشاركة المهندس علي زين كمتحدث رئيسي في الندوة الحوارية التي نظمتها كلية الفنون الجميلة بالجامعة تحت شعار: “تحويل الأفكار إلى فرص استثمارية ناجحة”، حيث التقى طلبة الجامعة لاستعراض تجربة نجاحه كرجل أعمال.

نُظمت الندوة تحت رعاية الأستاذ الدكتور شريف فخري، رئيس الجامعة المصرية الروسية، والأستاذ الدكتور محمد عرابي، عميد كلية الفنون الجميلة، وأدار فعالياتها الدكتور سيد عمارة، أستاذ إدارة الأعمال والاقتصاد الدولي بالجامعة.

استُهلت الندوة بآيات من الذكر الحكيم تلاها أحد طلاب الكلية، ثم ألقى الأستاذ الدكتور محمد عرابي كلمة الافتتاح، مؤكداً أن ريادة الأعمال تمثل أحد البرامج الجوهرية التي توليها الكلية اهتماماً كبيراً للطلاب.

وتقدم عميد الكلية بالشكر للمهندس علي زين لتلبيته الدعوة، كما رحب بالوفد المرافق له من المستثمرين برئاسة الأستاذ عبد الرحمن الزعيم، رئيس مجلس أمناء مدينة بدر ورئيس جمعية مستثمريها، بالإضافة إلى عدد من أعضاء كيان “شباب الجيل الجديد” التابع لوزارة الشباب والرياضة برئاسة الدكتور محمد زين.

ودعا الدكتور محمد عرابي الحضور لافتتاح المعرض الثقافي لمنتجات طلاب الكلية في الـ12 من مايو الجاري، والذي يضم أعمالاً إبداعية متنوعة، مشيراً إلى أن الجامعة تسعى لتعزيز التعاون بين المؤسسة الأكاديمية ومجتمع الأعمال، وتوثيق الصلة بين البحث العلمي والتعليم بما يخدم المجتمع. وأضاف أن الجامعة تحرص على توفير برامج متخصصة لاكتشاف مواهب الطلاب وتحفيز قدراتهم وصقلها عبر التخصص التعليمي الملائم، وصولاً إلى تخريج كوادر تلبي احتياجات سوق العمل.

من جانبه، شدد الدكتور سيد عمارة خلال إدارته للندوة على أهمية سعي الطالب بعد التخرج لصناعة مستقبله في مجال ريادة الأعمال وسوق العمل الخاص، مستشهداً بنموذج المهندس علي زين الذي وصل إلى مستوى مشرف من النجاح. وأوضح أن نقل هذه التجربة للطلاب يكتسب أهمية بالغة؛ كونها تستعرض التحديات التي مر بها، وهي بمثابة رسالة بأن النجاح يتطلب الإصرار والتحدي. وأشار إلى أن رائد الأعمال لا يبدأ بالضرورة بمشروع كبير، بل قد يبدأ بفكرة صغيرة تنمو تدريجياً كالبذرة التي تتحول إلى شجرة، ويفضل أن يكون المشروع في مجال دراسة الطالب لضمان الاستمرارية.

وفي كلمته، أكد المهندس علي زين أن طريق تقدم الأمم يمر دائماً عبر امتلاك العلم والمعرفة، وأن الاستثمار في عقول الأبناء هو السبيل الحقيقي للنهوض. وأعرب عن فخره بالصرح الأكاديمي للجامعة المصرية الروسية ومواكبتها لمتطلبات العصر، خاصة في مجالات التحول الرقمي وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

وثمّن زين توجه الجامعة نحو توفير الأبحاث العلمية المتقدمة الضرورية للنشاط الاقتصادي والقطاع الصناعي، مشيداً بسعي كلية الفنون الجميلة لتنمية مهارات الطلاب لتخريج خريجين مؤهلين وفق متطلبات مجتمع الأعمال.

وسرد المهندس علي زين تجربته الشخصية التي بدأت فور تخرجه عام 2002 بتأسيس أول مصنع للبويات بمدينة بدر وإنتاج المواد الخام، وصولاً إلى رئاسة مجموعة شركات ومصانع في مدينة العاشر من رمضان، والمنطقة الحرة بالسويس، وبرج العرب؛ حيث تصدر منتجاتها لأكثر من 52 دولة عربية وأفريقية وعالمية.

وسلط الضوء على التحديات التي واجهته في بداياته، مؤكداً أنها صقلت خبراته ولم تثنه عن الاستمرار رغم الخسائر الأولية. وفي حواره مع الطلاب، رد على تساؤلاتهم حول كيفية مواجهة العقبات، موضحاً سبب رفضه سابقاً للعمل في أحد البنوك الحكومية التي تدرب بها، مفضلاً ثقافة العمل الحر.

وحول عائق التمويل، فجر المهندس علي زين مفاجأة للشباب بتأكيده أن التمويل لا يمثل عائقاً حقيقياً في ظل وجود مصادر عديدة مثل “جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة” وجمعيات المستثمرين، مشدداً على أن الأهم هو توافر الحافز والمثابرة.

وفي ختام الندوة، اقترح الدكتور محمد عرابي تعاوناً مشتركاً لإعداد بحث علمي حول “تصنيع ألوان الفنون” من خلال تدريب عملي لأساتذة الكلية وصقل خبراتهم العلمية بصورة تطبيقية. وأعلن المهندس علي زين استعداده التام لهذا التعاون، واضعاً معامل مصانعه بمدينة بدر -المجهزة بأعلى المستويات- تحت تصرف الكلية للتدريب المطلوب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى