هل ينجح الديمقراطيون في عزل وزير الحرب الأمريكي هيجسيث؟

كتب/ محمد عبد المعز

إندلعت الحرب الأمريكية الثانية على إيران في ال28 من فبراير وقامت الولايات المتحدة الأمريكية بضرب 15 ألف هدف إيراني لكن أثناء القصف الجوي الأمريكي قصفت القوات الجوية الأمريكية مدرسة إبتدائية للبنات في إيران بمنطقة ميناب تسببت في موت 167 تلميذة إيرانية في مشهد قاسي وعنيف على الإنسانية جمعاء.

قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث وقتها بإن واشنطن سوف تفتح تحقيق في الواقعة لكن أعلنت طهران بإنها وجدت بقايا القنابل الامريكية في المدرسة المقصوفة بينما ترددت الأنباء بإن الجيش الأمريكي قد استخدم برامج الذكاء الاصطناعي في تحديد بنك الأهداف المقصوفة في إيران، وفشل برنامج الذكاء الاصطناعي في التفرقة بين الهدف المدني المدرسة، والهدف العسكري، وكانت النتيجة كارثية.

وعقب ذلك قامت شركة “أنثروبيك” الأمريكية في الذكاء الاصطناعي بتعليق عملها مع الجيش الأمريكي بسبب استخدام برامجها في الحروب، وهو ما لم تعلمه الشركة لكن صنف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشركة بإنها خطر على الأمن القومي الأمريكي.

وإثر الحادثة الأليمة في إيران قدم 70 سيناتور أمريكي ديمُقراطي طلبا للكونجرس بعزل وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث من منصبه لأنه مجرم حرب حسب “أكسيوس” بسبب قتل التلاميذ في المدرسة الإبتدائية بإيران لكن تبقى الاحتمالات ضعيفة في إصدار قرار بعزل وزير الحرب الأمريكي هيجسيث من منصبه في ظل تفوق الحزب الجمهوري بأغلبية المقاعد في مجلس النواب الأمريكي.

لكن جاء تصرف الديمُقراطيين النابع من انتقاد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الحرب الثانية على إيران، وظهر ذلك في حديث وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون لفوكس نيوز عندما قالت إنها تحب الرئيس ترامب، وأيدته في حرب يونيو على إيران التي دمرت فيها أمريكا البرنامج النووي الإيراني، لكن كلينتون أضافت بإنها لا تؤيد ترامب في الحرب الثانية الأمريكية على إيران التي جعلت الموقف الأمريكي ضعيف في عملية التفاوض الحالية.

بينما قال تيم والز حاكم ولاية مينيسوتا الديمقراطي والذي كان مرشح رئاسي محتمل للحزب الديمُقراطي بوقت سابق أمام ترامب بإن الرئيس ترامب، ونائبه جي دي فانس لا يملكون خطة للخروج من الحرب الإيرانية، ودعا الشعب الأمريكي لرفض الحرب الأمريكية على إيران والوقوف بجانب الصواب، والإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى