تعزيزاً للشراكة المصرية الأوزبكية: “الحوار للدراسات” و”التنمية المستدامة” يوقعان مذكرة تفاهم بالقاهرة

كتب / نوفل البرادعي

في خطوة استراتيجية تعكس عمق الروابط الأكاديمية والبحثية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية أوزبكستان، استقبل مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية وفداً رفيع المستوى من مركز التنمية المستدامة الأوزبكي بمقره في القاهرة. وتوجت هذه الزيارة بتوقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى فتح آفاق جديدة للتعاون العلمي والبحثي بين المؤسستين.

أطر التعاون المشترك

تأتي هذه الاتفاقية في سياق الاهتمام المتزايد الذي يوليه مركز الحوار بمنطقة آسيا الوسطى، حيث كان من أوائل المؤسسات البحثية العربية التي سلطت الضوء على التحولات التنموية والسياسية في هذه المنطقة الحيوية. وتهدف المذكرة إلى:

  • الإنتاج البحثي: التعاون في إعداد دراسات وتقارير معمقة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في مجالات التنمية والاستقرار الإقليمي.

  • الفعاليات العلمية: تنظيم سلسلة من المؤتمرات والندوات وورش العمل المشتركة التي تجمع الخبراء والباحثين من كلا البلدين.

  • تبادل الخبرات: تعزيز الحوار الأكاديمي وتطوير أدوات استشراف المستقبل بما يخدم أهداف التنمية المستدامة.

مراسم التوقيع

شهدت مراسم التوقيع أجواءً من التفاهم المتبادل، حيث مثّل جانب مركز الحوار للدراسات الدكتور محمد عبد المنعم، نائب رئيس مجلس الأمناء ورئيس المنتدى العالمي للسياحة والبيئة. ومن الجانب الأوزبكي، وقع المذكرة الدكتور عوضبيك خالبيكوف، نائب رئيس مركز التنمية المستدامة.

“هذه المذكرة ليست مجرد بروتوكول تعاون، بل هي جسر معرفي يربط بين القاهرة وطشقند، ويسعى لتقديم رؤى تحليلية تخدم صانع القرار في كلا البلدين الصديقين.”

أهمية الخطوة

تُعد هذه الشراكة امتداداً للدور الريادي لمركز الحوار في بناء شبكة علاقات دولية قوية، وتؤكد على المكانة التي وصلت إليها العلاقات المصرية الأوزبكية في المجالات الثقافية والعلمية. ومن المتوقع أن تسهم هذه المذكرة في إثراء المكتبة العربية والأوزبكية ببحوث مشتركة تتناول التحديات الراهنة والفرص الواعدة في منطقة آسيا الوسطى والشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى