الشرع يتمسك بالدبلوماسية في التعامل مع إسرائيل للعودة إلى اتفاق فض الاشتباك عام 1974

كتب / محمد عبد المعز

دعا الرئيس السوري أحمد الشرع أثناء زيارة تركيا أنه يتمسك بالطرق الدبلوماسية في التفاوض مع إسرائيل لأن سوريا مرت بأزمات طوال 14 عاما، واللجوء للخيار العسكري بالوقت الراهن في استرداد الأراضي السورية مستبعد من أجل إعادة بناء سوريا.

وأضاف الشرع أنه يتمسك بالسبل الدبلوماسية، والتفاوض مع إسرائيل التي توغلت في الأراضي السورية، واحتلت مزيد من الأراضي السورية ليمنع ذلك التمدد الإسرائيلي في السعي للعودة لاتفاق فض الاشتباك مع إسرائيل العائد لعام 1974 ثم يعقب ذلك التفاوض على استرداد هضبة الجولان السورية المحتلة منذ عام 1967.

وقال اللواء أحمد كامل في تصريحات خاصة للجالية العربية بإن مطالبة النظام السورى الحالى للعوده الى اتفاق ١٩٧٤ هو مطلب عادل لسوريا، ولكن يصعب تحقيقه بدون موافقة الجانب الامريكى وخاصة الرئيس الامريكى ترامب  فى ظل تمسك اسرائيل، ونتنياهو بإعادة رسم خريطة الشرق الاوسط من خلال توسيع المناطق العازله، وعدم التخلى عن قمة جبل الشيخ هذه الهيىئه الحيويه، وكذلك بحجة  حمايه الاقليات الدروز فى منطقة السويداء  من هذا المنطلق نجد تمسك اسرائيل بموقفها الحالى او الاستجابه لمطالب الولايات المتحدة الامريكيه فى ظل اتفاق سلام دائم مع سوريا، وتطبيع العلاقات مع اسرائيل بشروط نتنياهو لحماية الاقليات واعادة بناء وتسليح الجيش السورى مع استمرار احتفاظ اسرائيل بهضبة الجولان جبل الشيخ، وعدم تواجد قوات سوريه قى المنطقة العازلة التى ستنسحب منها اسرائيل.

وأضاف اللواء كامل حول نجاح الرئيس السوري في العودة لاتفاق عام 1974 من الممكن أن يحدث طبقا لتقارب الشرع مع الرئيس الأمريكي ترامب، وتنفيذه للمطالب الأمريكية، وتجنب التقارب الروسي أو مع إيران، وحل مشكلة أكراد سوريا، والتوافق مع الجانب الأمريكي في حل أزمة أكراد سوريا بينما سوف تستفيد أمريكا من الطاقة السورية المتمثلة في البترول، والغاز في البحرب المتوسط.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى