مركز الإمارات للدراسات ينظم ندوة “بنظهر أقوى” لاستعراض استدامة الجاهزية الوطنية

كتب: حامد خليفة
يعقد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، مساء الثلاثاء المقبل، ندوة استراتيجية موسعة تحت عنوان “بنظهر أقوى: الأزمات واستدامة الجاهزية الإماراتية”، تسلط الضوء على النموذج الإماراتي المتفرد في إدارة الأزمات والقدرة العالية على الاستجابة الاستباقية للتحديات.
وتستعرض الندوة منظومة الجاهزية الوطنية من منظور مؤسسي شامل وفقًا لماعت جروب، حيث يقدم سعادة عبدالله أحمد محمد آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد، عرضاً حول جاهزية القطاع الاقتصادي وقدرته على التكيف مع المتغيرات، فيما يستعرض الدكتور سيف جمعة الظاهري، المتحدث الرسمي للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، استراتيجيات الهيئة في تعزيز الأمن الوطني المجتمعي وضمان استمرارية الأعمال خلال الأزمات.
حوار استراتيجي رفيع المستوى
وتشهد الندوة جلسة حوارية رفيعة المستوى يديرها الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، ويشارك فيها كوكبة من القادة وصناع القرار؛ وهم معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي.
ثلاثة محاور ترسم ملامح القوة الإماراتية
وتناقش الندوة ثلاثة محاور رئيسية، يركز الأول منها على “الجاهزية في فكر القيادة الإماراتية”، حيث يسلط الضوء على الرؤية الاستشرافية التي أرستها القيادة منذ مرحلة التأسيس، والتي جعلت من “الاستعداد” ثقافة عمل أصيلة في هوية الدولة.
أما المحور الثاني، فيتناول “جاهزية المؤسسات الوطنية والمجتمع”، مبرزاً صلابة المؤسسات في التعامل مع المواقف الطارئة باحترافية عالية، مع التركيز على الدور المحوري لوعي المجتمع من مواطنين ومقيمين باعتبارهم الشريك الاستراتيجي والداعم الرئيس للجهود الوطنية.
وتختتم الندوة بمحورها الثالث تحت عنوان “بنظهر أقوى… مستقبل الجاهزية الإماراتية”، والذي يستشرف آفاق الجاهزية في المرحلة المقبلة وتجلياتها على الصعيدين المحلي والدولي، بما يعزز من مكانة الإمارات كنموذج عالمي ملهم في التنمية المستدامة والقدرة على التعافي والنمو عقب الأزمات.


