إفطار 600 صائم يوميًا.. مدينة العمال بإمبابة “المطرية ليفيل 2”

كتب: حامد خليفة
تحت شعار إعادة القيم والمبادئ أقام مجموعة من شباب مدينة العمال بإمبابة مائدة إفطار للسنة الرابعة على التوالي تقدم خدماتها لما يصل ل 600 صائم يومياً طوال الشهر الكريم كما يتم توزيع 200 كرتونة مستلزمات غذائية للأسر الأكثر احتياجاً.
كما فعّل الأهالي فيما بينهم برنامج تكافل لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى مؤكدين أن كل ذلك يتم بالعمل التعاوني التطوعي وبالمجهود الذاتي .
بينما أكد مؤسسين شباب مدينة العمال بإمبابة أن أساس فكرة المجموعة هو إطعام الطعام طوال العام يومان في الأسبوع.
وعن شعار إعادة القيم والمبادئ أكد مجموعة شباب المدينة أنهم قاموا بعمل يوم ترفيهي وتحفيزي وتسليم هدايا وجوائز لحفظة القرآن الكريم من أبناء المدينة تقديرًا وإحياءً لما تربوا عليه داخل الحي وكلّ ذلك بالجهود الذاتية للأهالي موضحين أنهم من أهدافهم أيضاً إعادة إحياء فكرة تحفيظ القرآن الكريم داخل مسجد مصعب بن عمير الأشهر علي الإطلاق في إمبابه من حيث الطراز المعماري والمساحة ومن أكثر المساجد استقبالاً للمصلين.
وكانت قد قامت وزارة الأوقاف بإصدار قرار إزالة للمسجد لعدم وجود تراخيص ولكن برجال وشباب وأهل المدينة بالتصدي والعدول عن القرار واستخراج التراخيص وكافة الأوراق والتعهد بتحمل كافة تكاليف الترميم والإحلال والتجديد والصيانة وتسليم المسجد لرواد المسجد من أبناء وأهل الحي.
ويذكر أن مائدة الإفطار امتدت هذا العام حول شوارع المسجد والشوارع المحيطة ، حيث اصطف الأهالي والمتطوعون منذ الساعات الأولى لتجهيز الوجبات، وسط أجواء رمضانية مفعمة بالمحبة والتعاون.
وقد تفانى شباب المنطقة وسكانها في تنظيم هذا الحدث، وحرصوا على حفاوة استقبال الضيوف القادمين إلى جانب عدد من الشخصيات العامة مثل الشيف حسن والصحفيين والإعلاميين الذين توافدوا لمشاهدة هذا المشهد الاستثنائي.

وتزينت المائدة بقائمة غنية من الأكلات المصرية التقليدية، وعلى رأسها أطباق المحاشي التي تُعد خصيصاً لهذه المناسبة، وصولاً إلى أصناف الحلويات الشعبية كالبسبوسة والقطايف والزلابية، التي أضفت نكهة أصيلة على مائدة الكرم.
أجواء رمضانيّة شعبية تحولت إلى مشهد احتفالي؛ يجسد أسمى معاني المشاركة بين الأهالي، ويعكس صورة حضارية للتكافل والعمل الجماعي خلال الشهر الفضيل.



