خبير القانون الدولي السوري رانيا سبانو : القمة المصرية السعودية رسالة امن وامان للأمة العربية جمعاء

كتب/ نوفل البرادعي

قالت الدكتورة رانيا مروان سبانو خبير القانون الدولي السوري والمحكم الدولي ورئيس ومؤسس قيادة المرأة العربية والسورية في لندن ان الزيارة الأخوية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مدينة جدة ولقائه بأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء تشكل استمرارًا لمسار العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين الشقيقين وتعكس هذه اللقاءات مستوى الثقة والتنسيق السياسي القائم بين القاهرة والرياض في القضايا المصيرية التي تمس مستقبل الأمة العربية خاصة وأن هذه التطورات تؤكد أن العلاقات المصرية السعودية ليست ظرفية بل هي شراكة استراتيجية ممتدة عبر عقود تقوم على الاحترام المتبادل والمصير المشترك.

واضافت الدكتورة سبانو ان مستوي العلاقات المصرية السعودية العال نموذج يحتذي لما ينبغي ان تكون عليه العلاقات بين الدول العربية بما يعزز ويخدم العمل العربي المشترك خاصة و أن اللقاء الثنائي الذي جمع الزعيمين وما تلاه من مباحثات تضمن أبرز القضايا الإقليمية والدولية وأشارت إلى أن اللقاء يعكس إدراكًا مشتركًا لحجم التحديات التي تمر بها المنطقة وحرصًا على توحيد الرؤى وتكثيف الجهود من أجل حماية الأمن القومي العربي وصون مقدرات الشعوب العربية  .           وشددت رئيس قيادة المرأة العربية والسورية في بريطانيا علي أن اللقاء تناول مستجدات  اجتماعات مجلس السلام الخاص بغزة برئاسة الرئيس الامريكي ترامب في واشنطن الخميس الماضي والذي مثل مصر فيه الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء المصري ومثل المملكة العربية السعودية الامير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية وأنه تم التأكيد على الالتزام بوقف الحرب وزيادة نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق ورفض أي محاولات لتهجير السكان من أرضهم. وأضافت أن الحل العادل والدائم يظل مرهونًا بإطلاق عملية سياسية شاملة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.
واشارت الدكتورة رانيا سبانو أن المرحلة المقبلة تتطلب تعميق التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية بما يحقق التكامل بين البلدين ويعزز فرص النمو المستدام. وأشارت إلى أن العلاقات المصرية السعودية ستظل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، وأن استمرار التنسيق على أعلى المستويات يعكس إدراك القيادتين لحجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهما. وشدد على ضرورة مواصلة العمل المشترك لتذليل التحديات الاقتصادية والأمنية عبر آليات تعاون فعالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى