«زهر ونار»
ديوان لـ (عبد الرحمن يعقوب) في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٦
صدر حديثًا عن دار (أم الدنيا للدراسات والنشر) ديوان (زهر ونار) للشاعر عبد الرحمن يعقوب ليكون متاحًا لجمهور القراء في معرض القاهرة الدولي للكتاب.
درس الشاعر اللغة العربية وآدابها بكلية دار العلوم على يد أساتذة كبار، وتعلق قلبه بهذا الصرح الكبير ، وفي الديوان مرثيتان لعلَمين كبيرَين تلمذ لهما الشاعر، هما الدكتور عبد اللطيف عبد الحليم أبو همام والدكتور الطاهر مكي رحمهما الله.
عمل الشاعر في كثير من دور النشر، وله مقالات نقدية، كما شارك في مراجعة المحتوى التعليمي للصفوف الابتدائية بمناهج وزارة التربية والتعليم المصرية.
ويقع الديوان في٩٢ صفحة من القطع الصغير، ويضم بين دفتيه ٤٣ قصيدة، كلها من شعر الفصحى، فله موقف واضح ينتصر فيه للشعر العمودي الكلاسيكي ظهر في طيِّات أول قصيدة في الديوان بعنوان (ظلال الحروف) يقول فيها:
على طرْفِ الهوى عُودٌ يُدندِنُ لحْنَ مأساتي
وصوتُ الناي مبحوحٌ يُغازِل طرْفَ مولاتي
لأذبحَ في هواها الحرفَ نشوانًا بأبياتي
**
ولم أعْصِرْ له عنبًا ولم أقطِفْ له ظِلَّا
سوى رُوحٍ مُعذَّبةٍ تَعافُ الوَزْن مُختلَّا
طهارة أحرفي دينٌ تردُّ القلبَ إن ضَلَّا
*
يُزهِّرها (الخليلُ) إذا دعاني للهوى شِعْرُ
هنا الإبداع موزونٌ وليس يشوبُه كسْرُ
فلا تحفِلْ بأقوامٍ طريقتُهم بها (حُرُّ)
*
ضلالاتٌ مُنمَّقةُ بأن قُيودَه تَتْرى
وما بالفنِّ من قيْدٍ وما كُلُّ الأُلى شُعَرا
ولكنَّ السبيلَ إليهِ لا يسْطِيعُه الخُوَرا
نطالع بعض أسماء القصائد مما جاء في الفهرس: (ظِلالُ الحُرُوف – أغنية لفلسطين – تائهون في الطرقات – ترفَّقي – بشاشة الثعالب – ضِفافُ النَّدى – رُبُوع الأنا – ميلادُ الحبيب – مرثية إلى العاشق الأندلسي (أبي همام) – عمامة أبي جوشن – في حب الطلول ودوارسها – زهْرٌ ونارٌ– عهْدُ الوَطَن – إلى وليد سيف وحاتم علي).
ومن غلاف الديوان نقرأ له :
هناك المسجد الأقصى
يئن لظلمة الأسر
وعين الحزن في قدس
تنادينا ولا ندري:
لقد عانَيْتُ من قيْدٍ
ومن بيعٍ ومن قهْرِ
فإخوتنا قد ادَّثروا
رداءَ العجزِ والسُّكْرِ
ويوسُفُ من عشيرته
يقاسي ظُلمةَ البِئْرِ




