بارزاني: الاعتداء على الكورد في سوريا أمر غير مقبول.. وعلى المجتمع الدولي مواجهته

أصدر الزعيم الكوردي مسعود بارزاني بيانًا، اليوم الثلاثاء، أعرب فيه عن بالغ القلق إزاء التطورات والأحداث الأخيرة في سوريا، ولا سيما في مناطق غرب كوردستان.
وأكد بارزاني، على ضرورة التزام جميع الأطراف بأقصى درجات المسؤولية، وتجنّب الانجرار وراء العاطفة، بما يضمن عدم تعرّض المدنيين لأي أذى، وهو أمر شدد على رفضه بشكل قاطع.
وجاء في بيان بارزاني : “نتابع بقلقٍ بالغ وبدقةٍ تطورات الأحداث الأخيرة في سوريا وغرب كوردستان (روجافا)، وفي هذا الظرف الحساس يتعيّن على جميع الأطراف أن تتصرف بمسؤولية وبعيدًا عن العاطفة، وألّا تسمح بإلحاق الأذى بأخواتنا وإخوتنا في غرب كوردستان، وهو أمر غير مقبول بأي شكل من الأشكال”.
وتابع الزعيم الكوردي :”نبذل كل ما في وسعنا، ومستمرون في جهودنا، من أجل ألا يتعرض أخواتنا وإخوتنا في (روجافا- غرب كوردستان) لكارثة أو مأساة. ومن جهةٍ أخرى، وفي ظل هذا الوضع المعقد القائم، تبرز مخاطر عودة تنظيم داعش والإرهاب، وهو ما يشكّل بحد ذاته تهديدًا جديًا للغاية لأمن واستقرار المنطقة”.
واختتم البيان” من هنا نوجّه نداءً إلى المجتمع الدولي والحلفاء لتحمّل مسؤولياتهم، والعمل بشكل عاجل على وقف التوتر والقتال والاشتباكات، وإقرار وقفٍ شامل لإطلاق النار، ومعالجة القضايا بالطرق السلمية ومن خلال الحوار”.
وأصدر رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، بيانا اليوم، شدد فيه على ضرورة حماية حقوق الكورد وجميع المكونات في سوريا، وضمانها في الدستور السوري المستقبلي.
وذكر نيجيرفان بارزاني في بيان صادر عن رئاسة إقليم كوردستان، أنه يتابع بقلق بالغ استمرار الاشتباكات والمواجهات العسكرية بين قوات الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)”.
وجاء في بيان رئيس الإقليم” نحن في إقليم كوردستان نتابع بقلق بالغ استمرار الاشتباكات والمواجهات العسكرية بين قوات الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد). إن استمرار القتال والمواجهات يشكل تهديداً جدياً لأمن واستقرار سوريا والمنطقة بشكل عام، ويهيئ المناخ لخطر عودة ظهور تنظيم داعش من جديد”.
وتابع البيان” منذ بداية التوترات، نحن على تواصل مستمر مع الأطراف الإقليمية والدولية لوقف القتال والمواجهات، واعتماد لغة الحوار والتفاهم من أجل التوصل إلى حل سلمي للمشاكل. ونؤكد مجدداً أن الحرب والمواجهات العسكرية لن تحل أي مشكلة، بل ستزيد الوضع تعقيداً.
ندعو التحالف الدولي إلى القيام بواجباته في حماية الاستقرار ومنع عودة ظهور داعش، كما نؤكد استعدادنا لتقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة بهدف وقف القتال والتوصل إلى وقف لإطلاق النار واتفاق شامل. ونشدد على ضرورة حماية حقوق الكورد وجميع المكونات في سوريا، وضمانها في الدستور السوري المستقبلي”.



