“التوراة” للباحث حماد مطر بمعرض الكتاب 2026

أصدر الكاتب والباحث حماد مطر من أبطال أكتوبر كتابه الجديد تحت اسم “التوراة”، ويتناول إشكالية شغلت الكثيرين حول شعب الله المختار وفيما قصدت صفحات التوراة.

ويقول:
لم يكن الشعب الذي كتبت فيه التوراة شعبا أسطوريا له مدن عظيمة وأبطال قديسون، وإنما كان مملكة صغيرة جدا لأناس كافحوا من أجل مستقبلهم ضد جميع المخاوف الإنسانية، إلا أن كتابة التوراة تشكل واحدا من أقدم الألغاز وأكثرها تعقيدا، والسؤال: من الذي كتب التوراة؟ قال البعض أنها تنزيل لوحي إلهي، بينما يراه الآخرون إبداعا بشريا، لو سلمنا أنه وحي إلهي: فعلى من نزل هذا الوحي؟ ومتى نزل؟ وفي أي مكان؟ وبأية لغة؟ أما لو نظرنا إليه على أنه إبداع بشري، فهو بالفعل إبداع أدبي، ولكن من الأدباء الذي كتبه؟ إن عملية قراءة كتاب – أي كتاب هي لقاء بين القارئ والمؤلف، ويحق لنا أن نسأل: بمن نلتقي حين نقرأ التوراة؟ من المؤلف؟ وفي أي عصر عاش؟ وفي أي البلدان أمضى حياته؟ إنه لغريب حقا أننا لا نعرف من الذي دون هذا الكتاب الذي لعب دورا كبيرا في تاريخ وثقافة اليهود، بل والعالم كله، حاول الباحثون تفسير هذا اللغز، وفي كتابي هذا أحاول مشاركتهم في البحث.



