افتتاح معرض “من زمان 7” لملتقى الألوان في بيت بيروت برعاية رسمية

كتب: حامد خليفة

افتُتح في بيت بيروت معرض «من زمان 7»، الذي ينظّمه ملتقى الألوان، برعاية وزارتي الإعلام والثقافة، في حضور المحامي شادي البستاني ممثلا وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، إلى جانب فاعليات ثقافية وفنية وإعلامية، في أمسية احتفائية بالذاكرة والتراث والهوية اللبنانية.

ويأتي المعرض في فضاء رمزي يُجسّد الذاكرة الحيّة للعاصمة، حيث شكّل بيت بيروت إطارًا معنويًا للحدث، بوصفه شاهدًا على تاريخ المدينة وتحولاتها، ومكانًا يربط الماضي بالحاضر.

وأكد رئيس ملتقى الألوان الشاعر محمد علوش في كلمة الافتتاح، أن المعرض “من زمان 7” هو موقف ثقافي واعٍ يتمسّك بالأصالة في زمن التسارع والنسخ والنسيان، مشيرا إلى أن الهدف ليس تحويل التراث إلى فولكلور استهلاكي أو صور جامدة، بل إبراز ما لا يزال حيًا في الوجدان اللبناني ويشكّل جزءًا من الهوية الجماعية.

وأشاد بدور الفنانين التشكيليين المشاركين، “الذين حوّلوا الذاكرة إلى ألوان، والحنين إلى خطوط، والتاريخ إلى مساحات ضوء، حيث شكّلت كل لوحة مساحة شغف ووجدان، ورسالة حب للبنان”.

من جهتها، أطلت الفنانة التشكيلية والأديبة ريما خالد حلواني من خلال لوحة مميزة لصخرة الروشة التي تمثل تراث ورمز العاصمة بيروت وقدمتها هدية للملتقى كما قدمت كتابين كتبتهما هما “انفاس مكتومة” “وبيروت لما الحكي يصير شعر” هدية لرئيس الملتقى، يذكر أن حلوان هي رئيس جمعية “ديوان بيروت المحمية الخيري والثقافي” الذي ستبصر النور قريبا بعد حصولها على كتاب العلم والخبر.

من جهتها، رحبت مسعود بالحضور، معتبرة ان المشاركين في المعرض هم صورة لبنان الجميلة . ويضمّ المعرض مجموعة من الأعمال التشكيلية بمشاركة نحو 50 فنانًا وفنانة تشكيليّة وتوثّق تفاصيل من الحياة اليومية القديمة، وعادات ومشاهد كانت تُعاش في وجدان الناس، حيث تتحوّل اللوحات إلى شهادات بصرية على زمن شكّل ملامح المجتمع اللبناني.

وتخلل الافتتاح فقرات فنية وكلمات شعرية، بمشاركة الشاعر محمد بنوت الذي قدم الاحتفال، والمنشد محمد بندر، إلى جانب الموسيقيين خضر رجب (غناء وعزفا على الكمان)، إيلي بيطار (غناء وعزفا على العود)، والموسيقي محمد كوثراني على الاورغ . كما قدمت الفنانة ريما حلواني لوحة من اعمالها الى الملتقى عربون تقدير ومحبة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى