“السياحة والآثار” تنفي شائعات ترميم مسجد الأمير عثمان بسوهاج: نعيده لأصله التاريخي

كتب/ محمد كمال

أصدرت وزارة السياحة والآثار بياناً رسمياً أكدت فيه أن الأنباء المتداولة على بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن سقف مسجد الأمير عثمان بمدينة جرجا في محافظة سوهاج، والتشكيك في أعمال الترميم الجارية به، هي أخبار عارية تماماً من الصحة.

تفاصيل أعمال الترميم والمعايير العلمية

أوضحت الوزارة أن مشروع الترميم يتم وفقاً لأعلى المعايير العلمية والفنية الدولية، وبالتنسيق الكامل مع وزارة الأوقاف، وبناءً على موافقة اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية. وتتم كافة الأعمال تحت إشراف نخبة من مرممي المجلس الأعلى للآثار وأثريي المنطقة المختصة، مع الاستناد إلى وثائق لجنة حفظ الآثار العربية الخاصة بالمسجد.

حقيقة السقف والأعمدة “المستبدلة”

كشفت الوزارة عن حقائق فنية هامة لتوضيح اللغط المثار:

  • السقف الخشبي: السقف الذي يتم التعامل معه حالياً هو سقف حديث من “الخشب الأبيض” تم تركيبه في ستينيات القرن الماضي، وليس أثرياً. وقد تعرض لتلف شديد وتهالك نتيجة انتشار “النمل الأبيض”، مما جعل الاحتفاظ به خطراً على باقي هيكل المسجد.

  • العودة للأصل: تقرر استبدال السقف المتهالك بآخر من “الخشب العزيزي”، وهو نفس النوع الذي استُخدم في السقف الأصلي للمسجد، تحقيقاً لمبدأ “إرجاع الشيء إلى أصله”.

  • الأعمدة الجرانيتية: سيتم إزالة الأعمدة الأسمنتية والآجر التي أُضيفت في الستينيات، واستبدالها بأعمدة جرانيتية تماثل الأعمدة الأصلية للمسجد لإعادة الطابع الأثري له.

هدف المشروع: تؤكد الوزارة أن الهدف الأساسي هو تخليص المسجد من الإضافات الحديثة غير الملائمة، وإعادته إلى صورته الأثرية والتاريخية الأولى وفقاً للنظريات العلمية المعتمدة في صيانة المباني التاريخية.


دعوة لتحري الدقة

وفي ختام بيانها، أهابت وزارة السياحة والآثار بمرتادي مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة تحري الدقة والحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية قبل نشر أخبار قد تثير البلبلة، مؤكدة التزامها الكامل بحماية وصون التراث المصري العريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى