مجمع عمال مصر يشارك في إعمار السودان بـ”بروتوكول دبلوماسي” على غرار تجربة ليبيا

كتب / نوفل البرادعي
تحت أنظار القيادات الدبلوماسية المصرية والسودانية، وقَّعت منظومة عمال مصر الاقتصادية “OMC” بروتوكول تعاون استراتيجي رسمي مع الدكتور عبدالله عبدالمعروف، الرئيس التنفيذي لمجموعة جياد للصناعات الهندسية والدفاعية الحربية التابعة لـ (هيئة التصنيع الحربي) وممثل الحكومة السودانية، والدكتور ميرغني حسن الخضر، المدير العام للشركة الدفاعية السودانية في مصر، والمهندس هيثم حسين، مؤسس منظومة “OMC” الصناعية الاقتصادية المستدامة.

جاء التوقيع لتعظيم الاستفادة من العلاقات الأخوية بين الحكومتين القائمتين والشعبين الشقيقين بشكل خاص، ومن الخبرات الفنية والصناعية والتكنولوجية بشكل عام.
هيثم حسين: تعميق العلاقات مع الحكومة السودانية يمثل «استجابة استراتيجية» للتحديات الكبرى في المنطقة.
المضي قُدمًا على غرار المساهمة في إعادة إعمار ليبيا
“نموذج مُشرِّف ومُحتذى به يتكرر مجددًا في السودان”
عكفت منظومة عمال مصر الاقتصادية (مجمع عمال مصر الصناعي) خلال الفترة الماضية على دراسة السوق السوداني من جميع الجوانب الاقتصادية والسياسية والأمنية، وذلك على غرار نجاح تجاربها السابقة الجارية حاليًا في السوق الليبي، فيما يخص المساهمة الفعالة في إعادة إعمار ليبيا، بالمشاركة والتنسيق مع حكومة المشير خليفة حفتر، وبلقاسم حفتر مدير صندوق الإعمار، ووزارة العمل والتشغيل الليبية، وذلك لرعاية وتعميق العلاقات والأخوة بوجه عام.
ميرغني حسن الخضر (مدير جياد للصناعات الدفاعية السودانية):
مصر دائمًا رائدة في العلم والمعرفة، ونحن نعمل على تعزيز هذه الريادة المشتركة واستكمال الخطط وفقًا لـ “رؤية 2030” للدولتين، ونشكر القيادات الدبلوماسية. “عمال مصر” طفرة علمية حديثة.
تعميق العلاقات مع الحكومة السودانية «استجابة استراتيجية» للتحديات الكبيرة بمنطقتنا
وعلى هامش البروتوكول الذي تم توقيعه مع “جياد للتصنيع” داخل منظومة عمال مصر الاقتصادية المستدامة بمقرها بالمنطقة الصناعية بالسادس من أكتوبر، صرح المهندس هيثم حسين بأن البروتوكول جاء في وقت حساس، و”علينا جميعًا الوقوف بجانب السودان الشقيق الحبيب في أي أزمات أو تحديات تواجهها.”
وأكد حسين على ضرورة تعميق العلاقات بشكل أكبر والعمل على القضاء على أي فتنة وإخمادها لدعم الأمن القومي، “وهذا ما تعمل عليه الحكومات بالفعل، مما يمثل استجابة استراتيجية.” وأضاف: “نرحب بالمشاركة في التنمية في أي دولة وليس السودان فقط، ونشكر القيادات الدبلوماسية هنا وهناك.”

“رؤية 2030”
وعلى ضوء هذا الحدث غير المسبوق للطرفين، قال الدكتور ميرغني حسن الخضر، مدير مكتب الصناعات الدفاعية السودانية في مصر: “كل الشكر لمصر الحبيبة التي تحتضن الأمة العربية والإسلامية تحت أي ظروف طارئة، وهذا يعكس مكانتها لدينا وقدرتها على الاحتواء الدبلوماسي والاقتصادي لأي أزمة في المنطقة ودول الجوار.”
وأضاف: “مصر دائمًا رائدة في العلم والمعرفة، ونحن نعمل في السودان على تعزيز هذه الريادة المشتركة والتنمية المستدامة بفضل الشباب، واستكمال الخطط وفقًا لرؤية 2030 للدولتين. وعلينا أن نشكر القيادات الدبلوماسية في البلدين لتسهيل ما تم إنجازه مؤخرًا.”

“مجمع عمال مصر” طفرة علمية فريدة وغير مسبوقة في المنطقة
كما وجَّه حسن الخضر الشكر والدعم للمهندس هيثم حسين، رئيس مجلس إدارة منظومة مجمع عمال مصر الصناعي الاقتصادي، لتقديم الدعم والمُساندة العلمية والعملية لدولة السودان وشعبها الحبيب.
واختتم الخضر بالقول: “أعتقد أن فكرة “مجمع عمال مصر” طفرة علمية فريدة وغير مسبوقة في المنطقة، ونتمنى تكرارها وإنشاء مثلها في السودان بنفس التكوين، لنجاحها في المساهمة في أكثر من دولة وآخرها ليبيا. لذا، فإن الإشادة بالفكرة وإدارتها واجبة، ونتمنى تكثيف العمل والشراكات الاستراتيجية وتعزيز الريادة فيما هو قادم.”



