الدكتور ممدوح أبو السعود رئيس مجلس إدارة شركة ايديال للصناعات الغذائية: شركتنا من أوائل شركات القائمة البيضاء لسلامة الغذاء

حوار / عاطف طلب

السوق المصري غير قابل للتشبع، وهو ما يعني أنه سوق واعي وجيد ولا يستمر فيه إلا المنتج الجيد، ولذلك حينما تظل شركة رائدة في مجالها علي مدار 25 عامًا فهذا يعني أنها شركة قوية جدًا.. هذا ما رأيته فعلًا في شركة ايديال للصناعات الغذائية خلال حواري مع الدكتور ممدوح أبو السعود، رئيس مجلس إدارة شركة ايديال للصناعات الغذائية.
وأكد “أبو السعود”، أن الشركة تستحوذ علي حوالي 30: 40% من حجم السوق، في منتجات السمن البلدي وبعض منتجات الألبان.
وقال “أبو السعود” لـ“الجالية العربية “، إن الشركة تستورد منتجات من نيوزيلاندا وفرنسا، وإنها من أوائل الشركات التي دخلت القائمة البيضاء للمنتجات الغذائية.

● بداية نريد التعرف علي الشركة؟
نحن شركة ايديال للصناعات الغذائية لاستيراد وتعبئة السمن الطبيعي، لدينا ماركتين معروفتين في السوق منذ زمن، ونحن الجيل الثاني في الإدارة، هناك جيل قبلنا.

● كم يبلغ عمر الشركة؟
الشركة عمرها تعدي الـ25 عامًا، في العمل بهذا المجال.

● ما طبيعة نشاط الشركة؟
نعبأ السمن الطبيعي، والتي نستوردها من نيوزيلاندا، ومن بلاد أخري مثل هولندا وفرنسا، ونعيد التعبئة في الماركات المحلية، أهمها ماركة ديست شيراتون وماركة الحلوب المثالية، وبعد ذلك نوزعها داخل مصر، وأحيانًا خارج مصر.

● حجم حصة الشركة في السوق؟
الحمد الله متواجدين بالسوق المحلي ككل، وحصتنا في السوق ما بين 30 :40% تقريبا من السمن الطبيعي، ونحن في أول درجات التصدير.

❑ نستورد من نيوزيلاندا وفرنسا ونتعامل مع منتجات عالمية

● ما معني أول درجات التصدير؟
أي أننا بدأنا ببعض الدول العربية والولايات المتحدة، وخط التصدير لا يزال في مراحله الأولى.

● هل تعملون في منتجات أخرى؟
هناك بعض المنتجات الأخري القريبة من السمن الطبيعي مثل الزيوت النباتية، وبعض أنواع الجبن، مثل الجبن الشيدر.

● ماذا عن التوسعات المستقبلية؟
الخطة المستقبلية التوسع في موضوع الزيوت ومنتجات الألبان ككل، مثل الجبن أو اللبن المجفف كاستيراد وتعبئة، خاصة أننا نُدرك أن السوق المحلي مستهلك.

● هل السوق يحتاج لذلك فعلًا؟
المنتج المحلي لا يكفي إنتاج عدد المستهلكين في مصر، ولذلك نضطر لاستيراد كمية كبيرة من منتجات الألبان لنغطي احتياجات السوق، مع التأكيد علي تميز منتجاتنا فالسمن يُصنع من اللبن البقري الطبيعي في أكثر المراعي العالمية عناية، فنيوزيلاندا تتميز بأغني المراعي العالمية.

❑ نستحوذ علي نسبة 30: 40% من حجم سوق السمن في مصر

● أليس هناك مزارع في مصر؟
هناك مزارع في مصر وإنتاج ممتاز، وأحيانًا يكون سعر المحلي أغلي من سعر المستورد، لكن كمية المنتج أقل من المستهلك، والاستيراد يكون للتغطية، مثل القمح، فمصر تنتج قمح يغطي 50:60٪ من الاحتياج لذلك نضطر للاستيراد وكذلك الفول، وهناك منتجات كثيرة يتم إنتاجها في مصر، لكن عملية الاستهلاك أعلى، وبعض المنتجات ممكن نستخدم فيها الإنتاج المحلي، لكن الماركات التي نعيد تعبئتها حاليًا معظمها مستورد.

● كيف تستغلون اهتمام الدولة بالتصدير؟
البلد في مرحلة الاهتمام بالتصدير بالفعل، ونزيد عدد المنتجات، ونسعي لنكون الأكثر انتشارًا، باستغلال ظروف البلد ومناخ التصدير الجيد.

● حدثنا عن التطوير والتحديث؟
تم إضافة خطوط إنتاج إلي جانب التطوير، وتحديث تعبئة المنتج، كما تم زيادة خطوط الإنتاج، والدولة نفسها وضعت نظام جديد لمصانع الأغذية، وأصدرت القائمة البيضاء لسلامة الغذاء، أي انه لا بد أن يكون للمصنع اشتراطات صحية وتكنيكية وقانونية ليحصل عل رخصته أو يجددها ويستمر كمصنع منتج أو معبأ أو مشارك.

● ما وضع مصنعكم في هذه القائمة؟
كنا من أوائل المصانع، وأول مصنع مختص باستيراد السمن الطبيعي وإعادة تعبئتها، في دخول القائمة البيضاء لسلامة الغذاء، وأخذنا هذا التصريح ونحن من المصانع الأولي في مصر التي حصلت علي هذا التصريح، وهو ما كان يحتاج إلي تحديث وتطوير وجهد كبير واشتراطات بيئية معينة .

● وماذا عن الشهادات الأخرى؟
منذ عشرات السنين، أحنا حاصلين علي كل شهادات الايزو الخاصة بالغذاء وهذا مسجل عندنا وهو ما أعطانا أولوية في دخول القائمة البيضاء لسلامة الغذاء، كما أننا مستوردين ووكلاء لشركات عالمية كبيرة مثل شركة فونتيرا وشركة لاكتليز وشركة كامبينا الهولندية، وهذه شركات عالمية.

● ملف تدريب وتطوير العمال؟
كان من ضمن اشتراطات سلامة الغذاء، وجود برامج بيئية وبرامج خاصة بالعمال والتدريب والتطوير، ومنها البيئة الصحية ككل للعامل والمكان، وكلها اشتراطات ننفذها من قبل، وحريصون علي تهيئة جو مناسب للعامل والوصول به إلي درجة عالية.
وبالنسبة للتدريب فهو موجود داخليًا، لكن المرحلة القادمة بدأنا نفكر في إرسالهم للتدريب وأخذ الدورات خارجيًا، وبالنسبة للصيانة نحن نطور الماكينات للخطوط الجديدة، وسافر وفد من المسئولين عن الصيانة للدراسة والتدريب.

● دوركم المجتمعي؟
الخدمة المجتمعية مركزة في عدد العمال، ولدينا قسم في الشركة مختص بالحالة الاجتماعية للعمال، إلي جانب مساهماتنا في جهات خيرية تحيا مصر، مصر الخير مستشفي الكلي بالمنصورة.

● كيف استفدتم من التطور الذي حدث للاقتصاد المصري والبنية التحتية؟
توسعات الطرق فرقت معنا كمواطنين، والأمر انعكس علي الشغل والحركة، والثمار الحقيقية للإصلاح الذي يحدث في مصر الآن سنشعر به أكثر في السنين القادمة.

● المعوقات التي تواجهونها؟
ليست معوقات، لكن هناك تحديث في كل شيء، خاصة نظم الاستيراد والجمارك، نتمني ألا تكون بطريقة الصدمات، ونشيد أيضًا بتحديث ورقمنة كل الخدمات حاليًا، وهو ما سيساعدنا في عملنا.


● كلمة توجهها للمسئولين؟
الناس في قطاع الصناعة يحاولون دفع العجلة إلي الأمام، ونتمني أن يساعدونا أكثر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى