مني النمر تكتب: كلمة السر …. و 7سنوات من التحديات

كلما مر شهر يونيو من كل عام نتذكر ما كان مخطط لمصر وشعبها ، أيام بالغة الصعوبة لن تمحى من الأذهان .

كانت مصر على صفيح ساخن ، شعب يراد محو هويته عن عمد ، بزعم مسميات زائفة ك
«الخلافة الإسلامية» ، فيها جميع الحدود مباحة ، لإعادة ترسيم شرق اوسط جديد ، و اللعب على وتر حساس لشعب متدين بطبعه .

شعارات تم ترديدها لمحاولة جعلها أمر واقع لتهيئة و تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الكبير .

هكذا كان حال مصر تحديدا من 2011 إلى النصف الأخير من 2013 .

حالة من الفوضى و الخراب ، يخيم عليها شبح الإفلاس و التقسيم ، التفجيرات فى كل مكان والموت فى كل مكان ، نقص شديد في الاحتياطي النقدي ؛
عدم كفاية الاحتياطي السلعى حتى لشهرا واحداً ؛

ينتظر الجميع ساعة الاستسلام ، أوشك المخطط على الاكتمال ، بسقوط و تقسيم مصر .!!
و لكنهم لا يعلمون إنها مصر … !
تاج الشرق ، و كنانة الله فى الأرض …..

ولأنهم مجموعة من الحمقى لم يستوعبوا من هى مصر و من هو شعبها و من هم ذذجنودها .

إنها قصة تحدى و كلمة سر أضاءت عتمة المشهد و الطريق ؛
سبع سنوات فى سباق مع الزمن …
ملحمة مصرية أذهلت العالم من يونيو 2013 و إلى الآن ؛

تجسدت في تلاحم الشعب ، واصطفافه خلف قواته المسلحة ؛
وعيون صقر يراقب و مستعد فى أى لحظة …
لم يهاب و لم يخشى العواقب و التهديدات ؛
بقلب لا يخشى إلا الله ؛ أفشل المخطط و أنقذ الوطن ، ف التف المصريين من حوله ، فكان ك طوق نجاة .

أنها كلمة السر المصرية …
الرئيس عبد الفتاح السيسي..

وبدأت المسيرة تحت شعار .. تحيا مصر …

كان وقتها أعظم آمال المصريين إنتهاء الإرهاب ، وعودة الحياة إلى طبيعتها ، و حقن الدماء ، ثم أى شيء آخر بعدها ،
و لكنها الإرادة المصرية المتمثلة فى قائدها ، حينما قال « سوف يتعجب العالم لما يحدث فى مصر » و قد كان …

فقد واجهت مصر تحديات وأمور بالغة الخطورة لم تمر بها عبر تاريخها الحديث .

عندما تسلم السيسي رئاسة البلاد كانت هذه هى الصورة ، و كانت هذه هى التحديات.!!

-مواجهة إرهاب و عنف الداخلي .

– إستعادة هيبة الدولة و تثبيت أركانها وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية .

– تحسين الوضع الإقتصادي و تجنيب مصر إعلان إفلاس مرتقب .

– العمل على وحدة و تماسك الداخل المصري و إنقاذه من الإنقسام و احتمالية قيام حرب أهلية .

– بنية تحتية منهارة و شبكة طرق متهالكة .

– إستعادة مصر لمكانتها و دورها المحوري بالمنطقة .

– و يظل أكبر تحدي هو استمرار الدولة المصرية ونجاتها من مصير دول عربية مزقتها الصراعات الأهلية والطائفية و المؤامرات الدولية .

و استطاعت مصر تخطى كافة التحديات و العقبات ، بدعم و إيمان وثقة الشعب المصري بقائده ، فاستطاع أن يعبر بمصر إلى بر الأمان ، عبورا لا يقل أهمية بما كان عن عبور أكتوبر المجيد .
فذاك أعاد الأرض و الشرف ، و هذا أعاد مصر للمصريين .

فتم القضاء على الإرهاب ؛ و إستكمال بناء مؤسسات الدولة ، إفشال مخطط التقسيم ، و تأسيس نهضة اقتصادية ، صناعية و إجتماعية كبيرة ، تمهيداً للجمهورية الجديدة .

لذا فمن حقنا أن نفتخر ، و أن نحكي و نتباهى بما حققناه من إنجازات و بالمكانة التى وصلت لها مصر بين الدول ..!

و إنه من العار ما كان تعمد البعض تشويه ما تم من إنجازات ، ف ما تم فى سبع سنوات فاق كل التوقعات .

ما أدى إلى تسابق العدو قبل الصديق بكسب ود مصر و رئيسها ، وفرض مصر رؤيتها على الأوضاع الإقليمية والعالمية .

حيث أصبح العالم على وعى كامل بأنه لا غنى عن الدور المصرى إقليمياً و عربياً و إفريقيا و دولياً .

تحيا مصر …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى