عاطف طلب يكتب لماذا باب قوتنا في دعم صناعتنا ؟

الانجازات لا تأتي صدفة والعزف علي اوتار النجاح لا يعرفه الا من سلك طريق العمل الجاد ووضع منظومة متكاملة ورؤية واضحة لاستراتيجية عمل تنتقل من الغرف الي خط الانتاج لحجز المقاعد الاولي بين صفوف الصناعات العالمية لذلك كانت فكرة باب قوتنا في دعم صناعتنا .

لان الصناعة هي قاطرة التنمية والتي يجب توفير المناخ الداعم لقطاعات الصناعات الوطنية الثقيلة وفي مقدمتها صناعة الحديد والصلب والغزل والنسيج جنبا الي جنب مع الصناعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر الي جانب النهوض بالصناعات الحرفية التراثية .
يجب تكثيف الجهود للعمل علي تعميق التصنيع المحلي لان قوتنا في دعم صناعتنا .
لذا لزاما علي الدولة تعزيز القدرات التنافسية والتصديرية للمصانع المصرية وتذليل المعوقات اللوجستية واقامة المجتمعات الصناعية في جميع محافظات الجمهورية وذلك في اطار الارتقاء بالصناعة التي هي قاطرة التنمية واحدي اليات الدول لتوفير فرص العمل ورفع معدلات التشغيل وسد الفجوة بين الصادرات والواردات مع تعميق الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص .
ولن يكون ذلك الا بتبسيط الاجراءات الادارية امام المستثمرين والصانعين مع مراعاة المقومات النسبية والامكانات المختلفة لكل محافظة علي حده .
القطاع الصناعي الوطني هو القادر علي لعب دور محوري في تحقيق التنمية من منطلق ادراكها لاهمية هذا القطاع في قيادة التقدم الاقتصادي في اي دولة لما يتميز من خصائص لا تتوافر لغيره من قطاعات سواء لما يترتب عليه من ارتفاع حجم القيمة المضافة خصوصا فيما يطلق عليها الصناعات التحويلية والاستراتيجية اوما يتعلق باعتمادة علي التكنولوجيا المتقدمة خاصة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي باتت تقوم بدور رئيسي في الثورة الصناعية الرابعة التي يشهدها العالم اليوم .
فمصر تمتلك كل المقومات التي من شأنها الارتقاء بالقطاع الصناعي وجعلة قاطرة التنمية الشاملة المستدامة
ولعل اهم هذه المقومات توافر بنية تحتية متنوعة وبنية تكنولوجية بما فيها من طرق وموانىء ومطارات دولية ومستودعات لوجستية مزودة باحدث التكنولوجيا والكوادر البشرية والتي تضمن استدامة التطور في هذا القطاع.
الصتاعات المصرية واجهت علي مدار السنوات الماضية عدد من التحديات التي اثرت تأثيرا بالغا علي تنميتها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى