عفاف حماد تكتب : عقوق الوالدين الآفة الكبرى

عقوق الوالدين كبيرة من الكبائر الذى حرمها الله سبحانه وتعالي مثل عدم بر الوالدين والإحسان لهم في الكبر وسوء المعاملة وعدم إرضاءهما وعدم مراعاتهما في ظروفهما الصحية واهمالهما.. معني عقوق الوالدين هو كل فعل وأى تصرف يسيء للآباء والأمهات سواء باللفظ أو بالتصرف، أو اي شيء يؤذيهم نفسيا أوجسديا أو معنويا أو فكريا وكل ذلك يرجع لعدم الاهتمام بهم أو عدم السؤال عليهم أو تركهم دون اهتمام ودون مراعاه فهى كبيرة من الكبائر..

حين سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبائر قال : الشرك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين، وعن عقوق قال تعالي: ( وإن جاهداك علي أن لا تشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا ) وقد ثبتت الآية أن طاعه الله فوق طاعه المخلوق لا شرك بالله ولكن الحفاظ علي المعروف بين الآباء والأمهات ولكن إذا أمرت بأن تكفر بالله لا تطعهما ولكن حافظ علي المودة والرحمة والمعروف بينك وبينهم والحفاظ عليهم ولا تسىء لهم مهما فعلوا وتعاملهم بالمعروف والحسنى.
يجدر بمن عقّ والديه بأيّ شكلٍ من الأشكال، أن يُسارع إلى التّوبة إلى الله -عزّ وجلّ- من هذا الذّنب العظيم، وتكون التّوبة من عقوق الوالدين: بالإقلاع عن العقوق، والنّدم على هذا الذنب، والعزم على عدم الرّجوع إليه، ثمّ إتباع ذلك بالأعمال الصالحة؛ لأنّ الأعمال الحسنة تُكفّر السيئات وتمحوها.

هذا هو ملخص مبادرة تجريم عقوق الوالدين التي دعا لها الكاتب الكبير المستشار طلعت ابو الفتوح سلمان والتي أشرف بالتنسيق الإعلامي لها.. فيجب أن تتكاتف كل الجهود لاقتلاع هذه الآفة من جذورها..
ومؤخرا أرسل مجلس النواب طلب استعجال إلى كل من وزارة العدل والمجلس القومى للأمومة والطفولة ومجلس القضاء الأعلى، لإرسال رأيهم بشأن مشروع قانون مُقدم من النائبة شادية خضير والذى يتضمن تشديد العقوبات على من يسب والديه أو يتركهم أو يضربهم.

وينص مشروع القانون على إضافة مادة إلى قانون العقوبات نصها “يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 اشهر ولا تزيد على 3 سنوات وبغرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تزيد على 10 آلاف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من قام بعقوق والديه، سواء بالسب أو القذف أو الإهانة أو الترك، وتُضاعف العقوبة إذا ترتب على الفعل إحداث أضرار صحية بأى من الوالدين.
عقوق الوالدين آفة يجب القضاء عليها فتحية لكل من يساهم باخلاص في تقدم هذا الوطن ورفعته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى