ظهور 7 حالات كورونا بين النجوم العائدين من الجونة.. ومطالب بمحاسبة ساويرس

انتهت فعاليات مهرجان الجونة السينمائي منذ أقل من أسبوع؛ لكن يبدو أن تأثيره سيظل حاضرا لفترة طويلة، فبعد انتهائه بدأ نجومه يتداعون الواحد تلو الآخر معلنين إصابتهم بفيروس كورونا، وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليتابع الجمهور بذات الحماس عدد الإصابات المتتابعة كما فعلوا من قبل مع صور النجوم على السجادة الحمراء بملابسهم الزاهية.

7 حالات

بعد التشكيك في مدى تأثير الفعاليات والتجمعات الكبيرة في مهرجان الجونة، وإنكار المسؤولين وجود إصابات بفيروس كورونا بين الحضور، بدأ الأمر يصبح أكثر صخبا من كتمانه، حيث أعلن مغني الراب “ويجز” عن إصابته بكورونا عبر حسابه على إنستغرام، ثم أتبع ذلك بمداخلة عبر الهاتف لبرنامج على إحدى الفضائيات المصرية مؤكدا خبر إصابته بالفيروس.

وأضاف ويجز أن الشكوك بدأت بعد عودته للقاهرة، مشيرا إلى إصابة عدد كبير من الفنانين العائدين من الجونة.

وكلعبة الدومينو بدأت الأحجار في التداعي، حيث أعلنت كل من الفنانة بسمة، ومصممة ملابس الأفلام والمسلسلات ريم العدل، والممثلة سارة عبد الرحمن، وكذلك زينب غريب، عن إصابتهم بكورونا، بالإضافة إلى الممثلة نشوى مصطفى التي استغاثت بوزارة الصحة المصرية لإنقاذها من الأعراض المؤلمة؛ لكن لم توضح ما إذا كانت قد أصيبت بالفيروس في المهرجان أو خالطت أحد العائدين.

ورغم انتشار بعض الشائعات حول إصابة الزوجين علا رشدي وأحمد داود، فإن الأخير أكد عبر حسابه الرسمي على فيسبوك قائلا “إذا كان إحنا لسه مش متأكدين، حضرتك عرفت منين؟” وذلك في إشارة إلى أن الزوجين ربما يكونا قد أصيبا بكورونا؛ لكن لم يتأكدا بعد.

يدافعون عن الجونة

رغم إصابة ريم العدل بعدوى كورونا من مهرجان الجونة كما أوضحت عبر حسابها على فيسبوك، فإنها في الوقت ذاته دافعت عن المهرجان، وأشارت إلى أن هناك حالة ترصد له منذ البداية، وأن المهرجان غير مسؤول عن الفعاليات التي لا تجرى رسميا خلاله.

ولكن في الوقت ذاته أغفلت ذكر الحفلات، التي كانت تحدث تحت رعاية المهرجان بصورة يومية في الأمسيات، وآخرها حفل ما بعد الختام، الذي أحياه المطرب عمرو دياب، وحضره أغلب زوار المدينة الصغيرة، ولم يتم تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي أو ارتداء الكمامات؛ بل لوحظ ازدحام واضح للغاية حسبما ظهر في الصور ومقاطع الفيديو التي تم تداولها عبر حسابات التواصل الاجتماعي.

وعاد ويجز ليعلن -خلال مداخلته الهاتفية- أن الجميع نسي وجود كورونا خلال بقائهم في المهرجان، وبسبب تراجع عدد الحالات المعلنة، لم يتم اتخاذ الإجراءات الوقائية المفترضة في حالة وجود وباء عالمي واسع الانتشار مثل كوفيد-19.

ورغم الصخب الإعلامي وحالة الذعر المنتشرة بين العائدين من الجونة، فلم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من المسؤولين عن المهرجان، في الوقت الذي واجه فيه كل من رجلي الأعمال سميح ونجيب ساويرس انتقادات حول الإصرار على إقامة المهرجان أثناء أزمة جائحة كورونا.

لكن سميح أكد، في كلمته أثناء افتتاح المهرجان، أن إصراره على الافتتاح جاء تأسيا بمهرجانات سينمائية سابقة كمهرجان فينيسيا السينمائي، وأضاف أنه قبل التحدي واعتبر إقامة المهرجان نجاحا للدولة المصرية، واعتبر وجود ممثلين عن وزارة الصحة ضمانا للأمان أثناء فعاليات المهرجان.

وتواجه إدارة المهرجان اتهامات ضمنية بسبب الإصرار على إقامته، في حين ألغي العديد من الفعاليات السينمائية العالمية الشبيهة بسبب الوباء، على رأسها مهرجان “كان” السينمائي الذي أعلن عن الأفلام المرشحة للفوز بجوائزه، دون أي عرض فعلي للأفلام أو وجود فعاليات أو تجمعات؛ بل تنازل عن المحافل السينمائية المخصصة له خلال المهرجان لخدمة مصابي كورونا من المشردين.

وبالنظر إلى الإصابات التي تم الإعلان عنها خلال اليومين الماضيين، فإن تلك الحالات ليست الإصابات الوحيدة خلال المهرجان، خاصة أن إدارة الجونة أجرت مسحات “بي سي آر” (PCR) للكشف عن الإصابة بالفيروس بصورة مجانية فقط للضيوف الأجانب الذين سيغادرون البلاد، ولم تُخضع الحضور من المصريين للاختبار نفسه، مما قد يشير لوجود إصابات أخرى لم يتم الإعلان عنها بعد من المخالطين لحالات مؤكدة.

وقد خاطبت الممثلة أيتن عامر زملاءها من الفنانين -عبر حسابها على فيسبوك- متسائلة عن سبب عدم إعلانهم لإصابتهم بكورونا، ثم عادت وحذفت المنشور بعد دقائق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى