خزعبلات قبل النوم.. طبيب بريطاني يصحح المغلوط

عادات كثيرة يقوم بها الأفراد قبل النوم ظناً منهم أنها تساعد للحصول على نوم هنيئ وسعيد، إلا أن الطبيب البريطاني الشهير رانج سينغ أوضح أن أغلب هذه العادات هي ممارسات خاطئة.
فقد أكد سينغ أن تناول الجبن قبل النوم ربما يمنح أحلاماً أكثر سعادة، لكنه لا يؤثر مطلقاً على جودة النوم، مشيرا إلى أن خوض أي نقاش جدلي أو استخدام الهاتف الذكي أو الكمبيوتر المحمول قبل النوم بنحو ساعة يؤثر بشكل سلبي على جودة النوم.
وبحسب ما نشرته “ديلي ميل” البريطانية، أكد دكتور سينغ أن بعض النصائح الشائعة غير صحيحة علمياً، مؤكداً أن الأنشطة الأخرى، التي يجب تجنبها قبل التوجه إلى السرير للنوم ليلًا، تشمل ممارسة الرياضة وتناول وجبات دسمة وشرب مشروبات تحتوي على الكافيين.

وكما أشار الدكتور إلى أن فكرة أن كل شخص يحتاج إلى 8 ساعات نوم ثابتة هي أيضاً نصيحة مضللة، حيث تختلف الاحتياجات فعلياً من 7 إلى 9 ساعات كل ليلة.

النوم وكورونا

ووفقًا لبحث علمي حديث من جامعة كينغز كوليدج لندن، فإن 60% من البريطانيين عانوا من اضطراب في ساعات وجودة النوم منذ بدء الإغلاق على أثر تفشي فيروس كورونا، مع تأثر أبناء المرحلة العمرية بين 16 و24 عاماً.
وقال الدكتور سينغ: إن النوم أمر حيوي لصحة جيدة مثل النظام الغذائي وممارسة الرياضة، وغالباً ما يكون أسهل، ومع ذلك يؤمن الكثير من الناس بالخرافات الشائعة ويعتمدون على علاجات النوم المنزلية، والتي ربما لا تجدي نفعاً”.
وفي حين أن الانطباع العام هو أن كل شخص يحتاج إلى ثماني ساعات من النوم، فإن كل شخص يحتاج إلى عدد مختلف من ساعات النوم، وتابع الدكتور سينغ موضحًا: أن “بعض الناس يحتاجون ساعات أقل والبعض الآخر يحتاج لساعات أكثر”.

أحلام ممتعة

وشدد الدكتور سينغ على ضرورة تجنب الإلكترونيات لمدة ساعة على الأقل قبل النوم لأن الضوء المنبعث من الأجهزة يمكن أن يتداخل مع الهرمونات التي ينتجها المخ للتحفيز على النوم.
ونصح قائلًا: “إذا كنت لا تستطيع النوم، يمكن أن يساعدك أن تفعل شيئاً آخر مثل القراءة، من الناحية المثالية على شاشة غير إلكترونية لفترة قصيرة من الوقت قبل المحاولة مرة أخرى للخلود للنوم”.
وتأتي نصيحة الدكتور سينغ في أعقاب دراسة بتكليف من قرية الأثاث، التي استطلعت آراء 2000 من البالغين البريطانيين حول العوامل التي شعروا أنها تسبب لهم الأرق.
كما أظهرت نتائج استطلاع الرأي أن الناس عادة ما يشتكون من الحرارة الشديدة أو البرودة الشديدة في الليل، واضطرارهم إلى النهوض للذهاب إلى المرحاض والشعور بالتوتر الشديد بحيث لا يمكنهم النوم.
وأوضح الدكتور سينغ أن السرير المناسب ودرجة حرارة الغرفة تعد من العوامل الرئيسية المؤثرة على جودة النوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى