بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة النداء ودعماٌ لسيدات الصعيد

جهينه تشارك بحملة" كمامة" للحد من تفشي فيروس كورونا بمحافظة قنا

كتب/ عبدالرحمن خالد

شاركت جهينه في حملة “كمامة” بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة النداء لتوفير 20,000 كمامة لدعم مستشفى قنا في مواجهة فيروس كورونا.

تهدف حملة “كمامة” الي سد الاحتياج المجتمعي بسبب نقص الكمامات وطرحها بأسعار منافسة تقل بنسبة 80% عن المتاح بالسوق في محافظة قنا. استجابة للطلب المتزايد على الكمامات في صعيد مصر، قامت مؤسسة “النداء” بتدريب 600 سيدة وتحويل نشاط مصنعها بقریة المعنا بمحافظة قنا، من إنتاج الملابس الجاهزة إلى إنتاج الكمامات والملابس الطبية بالتعاون مع وزارة الصحة المصرية. كما وصل حجم إنتاج الكمامات في محافظة قنا الى 4000 كمامة يوميا، لتظهر الحملة تفاني ومثابرة السيدات وقدرتهم على العمل والإنتاج حتى في وقت الأزمات.

بسنت فؤاد:” سعداء بمشاركتنا في حملة “كمامة” التي تأتي كجزء من استراتيجية جهينه لدعم وتمكين المرأة ، إضافة الى التأثير المجتمعي والصحي للحملة، للحد من انتشار الفيروس.

في هذا الإطار صرحت بسنت فؤاد، رئيس قطاع العلاقات الخارجية بجهينه: “سعداء بمشاركتنا في حملة “كمامة” لما لها من تأثير مضاعف، حيث تأتي كجزء من استراتيجية جهينه لدعم وتمكين المرأة، إضافة الى التأثير المجتمعي والصحي للحملة، وهو الحد من تفشي الفيروس بمحافظة قنا. ويرجع ذلك إلى كونها واحدة من أكثر محافظات الجمهورية من حيث عدد السكان الذي يصل الي 3.2 مليون شخص، كما يصل عدد محدودي الدخل بالمحافظة إلى أكثر من نصف تعدادها.
أضافت:” فنحن نحرص دائما على تقديم كل سبل الدعم الممكنة لمساندة الدولة خاصة في وقت الأزمات. فحصول الجمیع على معدات الحمایة الشخصية خاصه الفئات الأكثر استحقاقاً في المجتمع، وفي صعيد مصر أمر بالغ الأهمية لمكافحة الفيروس وضمان صحة وسلامة جمیع المصریین.”

جدير بالذكر ان جهينه قامت بالمشاركة في العديد من المبادرات مع منظمات المجتمع المدني المختلفة منذ بداية تلك الآزمة، فقد دعمت حوالي 6000 أسرة في #تحدى الخير الذي يأتي ضمن مبادرة دعم العمالة اليومية لبنك الطعام المصري. بالإضافة الي مشاركتها ضمن حملة تحالف القطاع الخاص ورجال الأعمال التي تنفذها الغرفة الأمريكية بالتعاون مع وزارة الصحة واليونيسف لدعم المنظومة الطبية في مصر، من خلال تزويد الأطباء بالمعدات الطبية اللازمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى